بوش يشكل لجنة تحقيق في مبررات حرب العراق
آخر تحديث: 2004/2/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/12 هـ

بوش يشكل لجنة تحقيق في مبررات حرب العراق

جورج بوش يأمر بتشكيل لجنة من الديمقراطي والجمهوري (الفرنسية - أرشيف)

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الأسباب التي دفعت الاستخبارات إلى استنتاج أن العراق كان يمتلك أسلحة دمار شامل قبل غزوه.

وأكد بوش في حديث للصحفيين بالبيت الأبيض أنه يريد أن يعرف الحقيقة مضيفا أن "اللجنة ستضم ممثلين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري".

وأوضح أنه سيجتمع قريبا مع ديفد كاي الرئيس السابق للبعثة الأميركية للبحث عن الأسلحة العراقية الذي أكد أمام الكونغرس الأسبوع الماضي أن تقرير المخابرات بشأن أسلحة الدمار الشامل كان مشوبا بالأخطاء.

ديفد كاي
ويتعرض بوش -الذي كان يعارض في السابق تشكيل مثل هذه اللجنة- لضغوط قوية من جمهوريين وديمقراطيين في الكونغرس ليوافق على إجراء تحقيق مستقل في معلومات المخابرات التي قالت إن العراق لديه أسلحة كيميائية وبيولوجية بينما لم يعثر على أي منها حتى الآن.

أرميتاج يدافع
من جانب آخر دافع ريتشارد أرميتاج مساعد وزير الخارجية عن أجهزة الاستخبارات التي تواجه حملة اتهامات بأنها أخطأت بشأن أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق.

وأضاف في مؤتمر صحفي بطوكيو أن الاستخبارات "ليست فنا بالمعنى الكامل كما أنها ليست علما بالمعنى نفسه" مشيرا إلى احتمال حدوث ارتكاب أخطاء.

ورأى أرميتاج أن الاستخبارات ليست الطرف الوحيد الذي يجب أن يلام على تلك الأخطاء، مشيرا إلى أن كثيرا من المعلومات الاستخبارية كانت صحيحة لا سيما تطوير صواريخ يفوق مداها ما سمحت به الولايات المتحدة.

ويدعم هذه التصريحات ما قاله ديفد كاي رئيس الفريق الأميركي للبحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة بأن أخطاء شابت معلومات المخابرات الأميركية في العراق قبل الحرب هي التي أدت إلى التشكك في سياسة بوش بتوجيه ضربة وقائية اعتبرها تمثل تهديدا لواشنطن.

وقال كاي لشبكة تلفزيون فوكس نيوز الإخبارية الأميركية أمس الأحد "إذا لم يكن لديك معلومات مخابرات جيدة ودقيقة يعتد بها لدى الشعب الأميركي ولدى الآخرين بالخارج فإنه من المؤكد أنه لا يمكنك انتهاج سياسة الضربة الوقائية".

وأضاف أن التحقيق ليس مهما لأميركا فقط وإنما لمصداقيتها كقوة عالمية في علاقاتها مع حلفائها، موضحا "عندما نرتكب أخطاء يجب أن يرانا الآخرون ونحن نسعى إلى فهم السبب وراء الوقوع في الأخطاء حتى يفهموا في الأزمة الأمنية المقبلة مع إيران وسوريا لماذا نشعر بالقلق".

المصدر : وكالات