الزعيمان القبرصيان يتصافحان قبل انطلاق المفاوضات (الفرنسية)
اختتم الرئيس القبرصي تاسوس بابادوبولوس وزعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش في نيقوسيا جولة المحادثات الأولى من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إعادة توحيد الجزيرة قبل الموعد الذي حدده الاتحاد لانضمام جزئها الجنوبي في مايو/ أيار المقبل.

وقد اتفق الجانبان على أن تستمر المفاوضات بينهما حتى يتم التوصل إلى الاتفاق المنشود. وأعرب زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش عن استيائه مما وصفه عدم استعداد القبارصة اليونان لتقديم أي تنازلات يمكن أن تقرب مواقف شطري الجزيرة المقسمة.

وأعرب دنكطاش عن أمله في أن يغير القبارصة اليونانيون مواقفهم تدريجيا، وتعهد بعدم الانسحاب من طاولة المفاوضات حتى الوصول إلى حل نهائي. وأوضح دنكطاش أنه طلب خلال المحادثات خفض عدد القبارصة اليونانيين الذين سيسمح لهم بالعودة إلى شمال الجزيرة المحتل بموجب خطة الأمم المتحدة، وحل لمسألة الممتلكات واستمرار قيام تركيا بدور الضامن للجزيرة.

وأضاف أن القبارصة الأتراك يرغبون في أن يصبح التوصل إلى اتفاق نهائي حول قبرص جزءا من متطلبات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وأكد أن توحيد الجزيرة يتطلب فترة انتقالية تسمح للاقتصاد الضعيف للجزء القبرصي التركي باللحاق باقتصاد القبارصة اليونانيين الأقوى بكثير في جنوب الجزيرة.

ويرغب كل من بابادوبولوس ودنكطاش في إحداث تغيرات لصالحهما في الكونفدرالية المقترحة التي ستشكل على غرار النموذج السويسري وتستند إلى إقامة منطقتين تتمتعان بحكم ذاتي بحكومة مركزية محدودة الصلاحيات طبقا لاقتراح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

وكان المسؤولان القبرصيان قد بدآ محادثاتهما أمس الخميس في مبنى المطار المهجور بالمنطقة العازلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة وتفصل بين شطري العاصمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات