مؤتمر صحفي للسفير الأميركي لدى هاييتي (يمين) وممثل منظمة الدول الكاريبية في بورت أوبرنس (الفرنسية)

أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمس الأربعاء أنه لا توجد خطة في الوقت الراهن لتدخل دولي لإنهاء الأزمة في هاييتي، مستبعدا أن يأتي العالم الخارجي ويفرض حلا عسكريا أو عبر رجال الشرطة لهذه المشكلة.

وأضاف باول في تصريحات لإحدى شبكات التلفزة الأميركية أن قوات من الشرطة الأجنبية قد ترسل إلى هاييتي إذا ما توصلت السلطة والمعارضة هناك إلى اتفاق سياسي.

وأكد الوزير الأميركي أن بلاده والمجموعة الدولية مستعدتان للقيام بما هو ممكن للمساعدة مع قوات شرطة إضافية إذا تم التوصل لحل للأزمة الهاييتية.

وقال باول إن المجتمع الدولي بمجمله يدعم عملية استئناف الحوار الذي اقترحته مجموعة دول الكاريبي. وذكرت الخارجية الأميركية أمس أن باول تحدث للمرة الثانية خلال يومين مع نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان الذي طرح الثلاثاء فكرة قوة سلام دولية لهاييتي.

وفي وقت سابق دعت واشنطن الرئيس أريستيد إلى اتخاذ "التدابير الضرورية" لتعديل إدارته للبلاد التي تشهد موجة من العنف. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان "هناك ضرورة لتغييرات في طريقة حكم هاييتي وفي الوضع الأمني" موضحا أن واشنطن تركز جهودها على تسوية سلمية للوضع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية.

وكان مجلس الأمن أدان في بيان الأربعاء إراقة الدماء في هاييتي وطلب من الرئيس وقادة المعارضة "استعادة الثقة والحوار" وإعادة إرساء النظام "ديمقراطيا".

وجاء في البيان أن أعضاء المجلس يعربون عن قلقهم العميق أمام تصاعد العنف والأزمة السياسية في هاييتي التي تؤدي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية، حيث أكدت المنظمة غير الحكومية "العمل ضد المجاعة" الثلاثاء في باريس أن هاييتي مهددة بأزمة إنسانية خطيرة.

المصدر : وكالات