أبدى مبعوث الأمم المتحدة الخاص لاريتريا وأثيوبيا لويد اكسوورثي تفاؤله بشأن نجاح مهمته المتمثلة في السعي إلى وضع حد للتوتر السائد بين هذين البلدين.

وقال اكسوورثي لدى وصوله إلى أديس أبابا "الرئيس الاريتري أبدى بعض التحفظات بشأن مهمتي لكنني معتاد على أن توصد الأبواب في وجهي"، ومضى يقول "أنا مثابر ومتخصص في فتح الأبواب وسأبقى في المنطقة طالما اقتضى الأمر"، مؤكدا وجود إمكانية لإجراء ترسيم تدريجي للحدود خلال السنة الجارية.

ومن جانبها انتقدت اريتريا دور المبعوث الدولي معتبرة أن مهمة الأمم المتحدة تتمثل في إقناع أثيوبيا بقبول قرار اللجنة الحدودية وليس القيام بوساطة بين البلدين.

ويتوقع أن يلتقي اكسوورثي برئيس الوزراء الأثيوبي ميليس زيناوي ووزير الخارجية سيوم ميسفين، كما سيلتقي مع رئيس لجنة الاتحاد الإفريقي الرئيس المالي الفا عمر كوناري، حيث أن مقر الاتحاد موجود في العاصمة الأثيوبية.

يذكر أن عملية السلام توقفت منذ أن رفضت أثيوبيا قبول الحكم الذي أصدرته لجنة مستقلة فيما يتعلق بالنزاع الدائر على الحدود الممتدة ألف كم، وكانت اريتريا قد قبلت قرار لحنة الحدود في مجمله، ولكن أثيوبيا أرجأت عملية الترسيم الفعلية لأجل غير مسمى، عندما رفضت قرارها بضم قرية بادمي الحدودية التي أشعلت الصراع إلى اريتريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات