المتمردون واصلوا قتالهم لإسقاط الحكومة (رويترز)

دعت واشنطن الرئيس الهاييتي جان برتران أريستيد إلى اتخاذ "التدابير الضرورية" لتعديل إدارته للبلاد التي تشهد موجة من العنف.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي سكوت ماكليلان على هامش زيارة الرئيس جورج بوش إلى لويزيانا "هناك ضرورة لتغييرات في طريقة حكم هاييتي وفي الوضع الأمني".

وأضاف "ندعو الرئيس أريستيد إلى بذل ما في وسعه لاتخاذ هذه التدابير الضرورية لمواجهة المشاكل.. فيما يتعلق بالرئيس يعود للشعب الهاييتي أن يقرر مستقبله.. وفي الوقت الراهن نركز جهودنا على تسوية سلمية للوضع"، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية.

استمرار أعمال العنف في هاييتي (رويترز)
وأوضح المتحدث أيضا أن واشنطن تعمل بشكل وثيق مع شركاء آخرين في القارة الأميركية لإيجاد حل للأزمة. ودعا أطراف النزاع إلى وقف العنف والعمل من أجل تسوية سلمية عن طريق الحوار.

وتفسيرا لتصريحات ماكليلان، أوضح مسؤول بالبيت الأبيض طلب عدم الكشف عن هويته أن الولايات المتحدة تريد أن يستمر أريستيد في "نزع أسلحة العصابات المسلحة وتدريب الشرطة بحيث تصبح أكثر احترافا".

من جهة أخرى أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمس أنه ليس هناك في الوقت الراهن نية لدى المجموعة الدولية لإرسال قوة لإعادة الأمن والنظام في هاييتي, ودعا من جديد إلى حل سياسي للأزمة.

وعلى الصعيد نفسه حذر السفير الأميركي في بورت أوبرنس جيمس فولي أمس الثلاثاء من أن الولايات المتحدة "لن تعترف بحكومة تستولي على السلطة بالقوة في هاييتي".

ودعا فولي خلال حفل رسمي إلى "تسوية تاريخية كبرى" بين الرئيس أريستيد والمعارضة السياسية.

المصدر : وكالات