جندي أميركي يفتش طفلا في أفغانستان (أرشيف)
يشارك الجيش الباكستاني للمرة الأولى في عملية للقوات الأميركية على الحدود الأفغانية لمطاردة مقاتلي القاعدة الذين لجؤوا إلى المناطق القبلية الخارجة عن سيطرة السلطات الباكستانية.

وقال الجنرال ديفد بارنو قائد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان أمس في حديث صحفي إن "هناك عملا لم ينته في هذا الجزء من العالم وسنفعل ما بوسعنا في الأشهر المقبلة لاستكمال جهودنا".

وأكد بارنو -الذي توقع مؤخرا أن تعتقل القوات الأميركية زعيم القاعدة أسامة بن لادن خلال السنة الجارية- أن قواته "متحمسة" لتنفيذ مهمة اعتقال من سماه المسؤول عن اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001 وغيره وإحالتهم إلى القضاء.

وأوضح الجنرال الأميركي أن القوات الباكستانية توغلت داخل المناطق القبلية على طول الحدود الأفغانية في الأشهر الأخيرة للمرة الأولى في تاريخ هذا البلد في إطار عملية أشبه "بالمطرقة والسندان".

وأكد أن القوات الباكستانية النظامية والقوات شبه العسكرية اتصلت بزعماء القبائل لإخراج عناصر القاعدة والمقاتلين الأجانب الآخرين الذين لجؤوا إلى المنطقة.

وتحدث بارنو، الذي تولى مهام القيادة في أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، عما وصفه بأنه إستراتيجية الهجوم المضاد التقليدية للقضاء على طالبان والقاعدة في المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية التي تشهد أعمال عنف.

تزامنا مع هذه العملية الواسعة النطاق تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها بزيادة فرق إعادة الإعمار في سائر أنحاء أفغانستان من 11 إلى 16 فريقا. وتجمع هذه الفرق التي تضم بين 80 و200 عضو بين الخبرات العسكرية والاستخباراتية والإنسانية. ومن المنتظر أن تحصل أفغانستان هذه السنة على نحو 1.5 مليار دولار كمساعدة أميركية لإعادة الإعمار.

المصدر : الفرنسية