إصلاحيون ينتقدون موقف خامنئي من أزمة الانتخابات
آخر تحديث: 2004/2/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/28 هـ

إصلاحيون ينتقدون موقف خامنئي من أزمة الانتخابات

خامنئي متهم بالموافقة على قرار منع ترشيح مئات الإصلاحيين (رويترز-أرشيف)

وجه نحو سبعين نائبا إصلاحيا في البرلمان الإيراني رسالة مفتوحة إلى مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي ألمحوا فيها إلى مسؤوليته عن منع مئات النواب الإصلاحيين من الترشح للانتخابات التشريعية المقررة يوم الجمعة المقبل.

وانتقد هؤلاء النواب في رسالتهم، بصورة ضمنية خامنئي لما اعتبروه انحيازا منه لموقف مجلس صيانة الدستور من المرشحين الإصلاحيين.

وقال هؤلاء في رسالتهم "كيف يجرؤ مجلس صيانة الدستور على مخالفة أوامر المرشد إلا إذا كان قد وافق سرا على حظر المرشحين الإصلاحيين". وعبر النواب في رسالتهم المفتوحة الشديدة النبرة عن خشيتهم من فقدان الدعم الشعبي للنظام في إيران قائلين إن ذلك سيضعفه أمام المتربصين به.

محمد رضا خاتمي في مؤتمر صحفي (الفرنسية-أرشيف)
ومن جانبه حمّل محمد رضا خاتمي زعيم جبهة المشاركة الإسلامية، أكبر حزب إصلاحي في إيران، مجلس صيانة الدستور مسؤولية الأزمة التي تشهدها البلاد حاليا.

كما وجه خاتمي في مقابلة مع الجزيرة انتقادات ضمنية لمرشد الجمهورية الإسلامية قائلا إنه دعم موقف مجلس صيانة الدستورمن المرشحين الإصلاحيين، واعتبر ذلك مخالفا للدستور.

ولم يقدم الإصلاحيون سوى قائمة واحدة إلى الانتخابات حيث يقل عدد مرشحيهم عن عدد مقاعد مجلس الشورى البالغة 290 مقعدا بعد شطب طلبات أعداد كبيرة منهم.

وأثار شطب الأسماء أزمة سياسية هي الأخطر في تاريخ الجمهورية الإسلامية. وكان خامنئي قد تدخل قبل أيام وأمر الطرفين بوضع خلافاتهما جانبا حتى يتسنى عقد الانتخابات في موعدها.

والتزم الإصلاحيون الصمت لكن سبعين من أصل 130 نائبا مستقيلا اجتمعوا أمس الثلاثاء في المجلس ليؤكدوا وجودهم وينشروا رسالة تتساءل حول دور المرشد في حدث يعد الأول من نوعه.

وبعد شطب 2300 ترشيح, يعتبر الإصلاحيون أن الانتخابات تجري في أجواء غير تنافسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات