الشرطة تضرب بالعصي ناشطة من عوامي في تظاهرة سابقة في دكا (الفرنسية)
صعد حزب رابطة عوامي المعارض في بنغلادش من ضغوطه للإطاحة بحكومة رئيسة الوزراء خالدة ضياء ونظم اليوم ثالث إضراب له في العاصمة دكا في أقل من أسبوع.

وقد خلت الشوارع من المارة وأغلقت المتاجر والمدارس أبوابها، في حين عززت السلطات إجراءات الأمن في العاصمة داكا وميناء شيتاغونغ جنوبي البلاد ونشرت مئات من أفراد الشرطة والأمن في محاولة لمنع وقوع أعمال عنف.

وقال شهود إن الشرطة احتجزت نحو 40 محتجا خلال مداهمات لمكاتب عوامي في العاصمة دكا وللمناطق المحيطة، مضيفين أن ما لا يقل عن سبعة محتجين أصيبوا خلال إضراب اليوم.

وقال مسؤولون في ميناء شيتاغونغ إن إضراب اليوم تسبب في توقف عمليات الشحن والتفريغ في الميناء الذي يتعامل مع 80% من التجارة الخارجية للبلاد. ويقول رجال الأعمال إن كل يوم إضراب في دولة بنغلادش الفقيرة يكلفها 60 مليون دولار على الأقل.

وأيدت الشيخة حسينة زعيمة عوامي جناح الشبيبة في حزبها الذي دعا إلى الإضراب. وقال عبد الجليل الأمين العام للحزب إن جناح الشبيبة دعا إلى الإضراب بعد أن أصيب رئيسه جاهانجير كبير ناناك في اشتباكات مع الشرطة السبت الماضي.

وتتهم الشيخة حسينة حكومة خالدة بدفع البلاد إلى حالة من غياب القانون لم يسبق لها مثيل ودفعها إلى حافة الانهيار، وتدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة.

غير أن خالدة ترفض هذه الدعوة وتقول إنه لا يوجد ما يدعوها إلى التنحي وتزعم أنها تحظى بدعم غالبية أفراد الشعب. ومن غير المقرر إجراء انتخابات قبل عام 2006.

ويقول مراقبون سياسيون إن البلاد تتجه نحو حالة من الصدام بعد فترة اتسمت بالهدوء النسبي عقب فوز خالدة على الشيخة حسينة في انتخابات جرت في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2001.

المصدر : وكالات