شيراك وكتساف في مؤتمرهما الصحفي بباريس (الفرنسية)

أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك على ضرورة إحلال السلام في الشرق الأوسط عبر مفاوضات جادة بين الأطراف المعنية. وقال في مؤتمر صحفي في باريس عقب محادثاته مع نظيره الإسرائيلي موشيه كتساف, إن بلاده تبذل جهدا لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

وأضاف شيراك أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد ما وصفه بالإرهاب، مشيرا إلى أن الأمن في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر السلام.

وأكد الرئيس الفرنسي على ضرورة أن ينفذ الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني قرارات مجلس الأمن "لأنه الباب الوحيد الذي يضمن أمن وشرعية إسرائيل ويضمن حقوق الشعب الفلسطيني".

وأشار شيراك إلى أنه ناقش مع كتساف أيضا المسارين اللبناني والسوري حيث أكد له الرئيس الإسرائيلي وجود إمكانية ومجال لمحادثات شاملة تقود إلى تسوية.

ولم تفت الرئيس الفرنسي الإشارة إلى قضية العداء للسامية مؤكدا تصميم فرنسا دفع أي إشارات تشير إلى العداء للسامية، رافضا الاتهامات التي توجه لفرنسا بهذا الخصوص.

من جانبه قال الرئيس الإسرائيلي إن هناك تصميما على الاستمرار في عملية السلام عبر التفاوض لكنه أشار إلى أن التفاوض لا يمكن أن ينجح بوجود قوة لا تؤمن به.

وقال كتساف إن إسرائيل تريد التفاوض مع سلطة فلسطينية واحدة وليس مع عدة أطراف. وأضاف أن للإسرائيليين والفلسطينيين مصالح واهتمامات مشتركة. وأكد على أهمية الدور الأوروبي في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وكان كتساف وصل إلى باريس اليوم في زيارة دولة إلى فرنسا تستمر أربعة أيام هي الأولى لرئيس إسرائيلي منذ عام 1988 تهدف إلى إعطاء دفع جديد للعلاقات الثنائية التي شابها توتر مؤخرا بسبب الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين والحوادث المعادية لليهود في فرنسا.

وقال مراسل الجزيرة في فرنسا إن تصريحات شيراك اهتمت بعودة العلاقات بين إسرائيل وفرنسا لطي صفحة التوتر السابقة. وأشار المراسل إلى أن الزيارة كانت مثار جدل في فرنسا، حيث نظمت تظاهرات احتجاجا على الزيارة.

المصدر : الجزيرة + وكالات