المتمردون استولوا على جوناييف ويستعدون للزحف على العاصمة (الفرنسية)
استمر تدهور الوضع السياسي والميداني في هاييتي مع انضمام قياديين سابقين في المليشيات المسلحة إلى صفوف المعارضة المسلحة استعدادا لاجتياح العاصمة.

وذكرت الأنباء أن غودل شامبلاين زعيم إحدى الجماعات اليمينية المسلحة عاد من جمهورية الدومينيكان وانضم للمسلحين في مدينة جوناييف, على بعد 100 كلم من العاصمة بورت أوبرنس.

وشامبلاين متهم بالتورط في ارتكاب مذابح ضد المدنيين أثناء فترة الحكم العسكري للبلاد بين العامين 1991 و1994. وقد أكد في تصريحات نقلتها محطة إذاعية أنه ينوي مساعدة المتمردين في جوناييف، ويرى المراقبون أن ذلك سيمثل دعما عسكريا قويا لهم أمام قوات الجيش والشرطة في هاييتي.

وكانت القوات الحكومية قد نجحت خلال الأيام الماضية في وقف تقدم المتمردين واستعادت عددا من البلدات التي استولوا عليها في معارك أودت حتى الآن بحياة 50 شخصا.

وفي المقابل يعزز انضمام شامبلاين للمتمردين اتهامات الحكومة بأنهم مجموعة من المجرمين والجنود المتورطين في انقلاب العام 1991. ويشار إلى أن جنود المليشيات اليمينية بقيادة شامبلاين متهمون بتنفيذ مذبحة بمنطقة ساحلية عام 1994 أودت بحياة 25 شخصا.

ونفى رئيس وزراء هاييتي إيفون نيبتون مزاعم المتمردين في جوناييف بأنهم تلقوا أسلحتهم من الرئيس الهاييتي جان برتران أريستيد. وقال إن المتمردين في جوناييف مجرد "عصابات مسلحة" لها علاقة بتجارة المخدرات والسلاح وتسعى للسيطرة على البلاد.

وكان الغزو الأميركي لهاييتي عام 1994 قد أعاد الرئيس المنتخب أريستيد للسلطة وأعيد انتخابه عام 2000 إلا أنه يواجه حاليا اتهامات من المعارضة بالفساد والعنف السياسي.

المصدر : وكالات