يهود فرنسا يرتبطون بشدة بإسرائيل
آخر تحديث: 2004/2/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/25 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: ستة قتلى في قصف لقوات النظام السوري على قرية غرناطة بريف حمص
آخر تحديث: 2004/2/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/25 هـ

يهود فرنسا يرتبطون بشدة بإسرائيل

متظاهرون يهود ضد البعثة الفلسطينية بباريس (الفرنسية-أرشيف)
يقوم الرئيس الإسرائيلي موشي كتساف بزيارة دولة إلى فرنسا ابتداء من الاثنين يأمل من خلالها تقويم تمسك يهود فرنسا بإسرائيل خلال تجمع ينظمه المجلس التمثيلي لمنظمات فرنسا اليهودية له الثلاثاء في العاصمة الفرنسية.

ووزع المجلس 3800 دعوة لحضور هذا التجمع الذي سيقام في قصر المؤتمرات ويلقي فيه كتساف كلمة، وسط مشاركة من العديد من الفنانين الفرنسيين.

ويسود شعور قوي بالارتباط بإسرائيل بين جميع يهود فرنسا وإن كان يتفاوت من شخص لآخر. وتحتفظ 75% من عائلات يهود فرنسا بأقرباء لها في الدولة العبرية حسب نتائج تحقيق أجراه أخيرا الصندوق الاجتماعي اليهودي الموحد.

وكل عام ينتقل عدد من اليهود للاستقرار بشكل نهائي في إسرائيل, وقد بلغ عددهم
2313 عام 2003, وهو عدد يقل بشكل طفيف عن العام الماضي حيث بلغ 2566, بحسب الوكالة اليهودية.

غير أن دراسة مماثلة أجراها اتحاد طلاب فرنسا اليهود كشفت أن أقلية ضئيلة جدا من أرباب العائلات اليهود (6%) تفكر في أن تحذو حذوهم في حين أن الغالبية الكبرى ترى مستقبلها في فرنسا.

وأكد رئيس المجلس التمثيلي لمنظمات فرنسا اليهودية روجيه كوكيرمان ملخصا الوضع الحالي أنه "بمعزل عن رأي كل واحد في سياسة الحكومة الإسرائيلية, فإن المجموعة اليهودية تشعر بتضامن كلي مع دولة إسرائيل".

وأشار إلى أن هذا التضامن ظهر الصيف الماضي حين قصد 58 ألف شخص يمثلون حوالي 10% من المجموعة اليهودية إسرائيل لتمضية عطلة هناك بالرغم من انعدام الأمن.

وفي السابع من أبريل/ نيسان 2002, نزل عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى الشارع بدعوة من المجلس التمثيلي لمنظمات فرنسا اليهودية للتنديد بتضاعف ما يسمونه مظاهر معاداة السامية في فرنسا والتعبير عن تضامنهم مع إسرائيل.

واعتبرت التظاهرة التي جرت في باريس بمثابة دعم للسياسة الإسرائيلية في وقت كان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يواجه انتقادات شديدة اللهجة في وسط الرأي العام الفرنسي.

ويشكل التضامن مع إسرائيل والتأييد لحل سلمي لنزاع الشرق الأوسط إحدى الأولويات الثلاث للمجلس التمثيلي لمنظمات فرنسا اليهودية, إلى جانب مكافحة ما يسمى معاداة السامية والعنصرية والحفاظ على ذكرى "محرقة اليهود".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية