مشرف (يسار) يستقبل فاجبايي (الفرنسية)
وصل اليوم إلى باكستان وفد هندي قبل يوم واحد من انطلاق أول جولة من المباحثات التي تهدف إلى سلام حقيقي بين البلدين بشأن عدد من القضايا التي وترت العلاقات بينهما طيلة عدة عقود.

وستنطلق غدا الاثنين بالعاصمة إسلام آباد المباحثات على مستوى الموظفين السامين بوزارة الخارجية، وستنصب على جميع القضايا بما فيها مسألة كشمير التي كانت وراء حربين بين البلدين اللذين يملكان السلاح النووي.

وتأمل باكستان في تحقيق تقدم سريع في مفاوضات السلام مع الهند فيما تقول نيودلهي إنها لا تتوقع أن يتم اتخاد قرارات حاسمة في هذه المفاوضات لأن البلاد مقبلة على انتخابات عامة في أبريل/ نيسان القادم.

ويأتي هذا التقارب بين البلدين بعد أن التقى الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي في يناير/ كانون الثاني في إسلام آباد على هامش مؤتمر إقليمي وتعهدا خلاله على العودة إلى خيار الحوار الذي تم الاتفاق بشأنه عام 1997.

وقد قام البلدان مؤخرا بعدة خطوات على طريق استئناف العلاقات الدبلوماسية وفتح طرق المواصلات بينهما.

وتتهم نيودلهي إسلام آباد بتسليح ومساندة المقاتلين الكشميريين ضد الحكم الهندي. وتنفي باكستان هذه الاتهامات وتقول إنها تقدم فقط دعما معنويا ودبلوماسيا لما تسميه نضالا مشروعا من أجل التحرر.

المصدر : أسوشيتد برس