القبارصة اليونانيون حذرون رغم استئناف المفاوضات
آخر تحديث: 2004/2/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/24 هـ

القبارصة اليونانيون حذرون رغم استئناف المفاوضات

أنان يتوسط الطرفين القبرصيين(الفرنسية)
أبدى الرئيس القبرصي اليوناني تاسوس بابادوبولوس حذره حيال استئناف المفاوضات السلمية لحل المشكلة القبرصية, معتبرا أنه لا يزال على الطرف القبرصي التركي أن يثبت عمليا التغيير الظاهر لموقفه.

وقال بابادوبولوس أمس السبت إن نتيجة المحادثات التي ينبغي أن تبدأ الخميس المقبل في نيقوسيا "تتوقف بالدرجة الأولى على تغيير أو عدم تغيير موقف الجانب التركي حول مشكلة قبرص, إذا كان ينخرط في اتفاق يتيح لقبرص موحدة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي, أو ما إذا كان لا يزال على موقف التقسيم القديم".

واتفق الجانبان القبرصيان, اليوناني والتركي, الجمعة في نيويورك على استئناف المفاوضات برعاية الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من أجل إعادة توحيد الجزيرة قبل الأول من مايو/ أيار القادم.

يذكر أن الجدول الزمني لهذه المفاوضات ضيق جدا. وفي حين لا تزال بعض أوجه المفاوضات في الطريق المسدود, فقد حصل أنان على موافقة الطرفين لحسم المسائل العالقة بينما سيتم تنظيم استفتاء مشترك حول نتيجة المفاوضات في 21 أبريل/ نيسان القادم في الشطرين الجنوبي والشمالي من الجزيرة.

واعتبر الرئيس القبرصي اليوناني العائد من نيويورك أنه في مجال الحكم على محادثات نيويورك, فإن الموقف القبرصي التركي "ليس واضحا تماما", معتبرا أنه لم يحصل شيء بعد. وحذر أيضا من أن الطريق إلى السلام في قبرص المقسمة منذ 1974, سيكون "طويلا وشاقا".

وأضاف "سنعمل ليل نهار للتوصل إلى التحسينات التي نتمنى إدخالها على خطة أنان والتوصل إلى نتيجة على قاعدة يمكن للشعب القبرصي أن يدلي برأيه على أساسها".

وأقر بابادوبولوس بأن الاتفاق النهائي قد لا يكون "اتفاقا عادلا جدا على ما قد يجدر به أن يكون, وإنما اتفاق قابل للحياة والتطبيق ويتفق مع خطوط خطة أنان" التي تنص على إقامة كونفدرالية في قبرص وفق النموذج السويسري.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: