شكوك في الإجراءات الأمنية النووية بالولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)
قال تقرير أعدته شبكة (سي.بي. إس) التلفزيونية الأميركية إن الإجراءات الأمنية في اثنين من مواقع الأسلحة النووية الأميركية تم اختراقها ثلاث مرات على الأقل أثناء تدريبات إرهابية وهمية رغم المخاوف المتزايدة بعد هجمات سبتمبر/أيلول 2001.

ويؤكد التقرير الذي ستذيعه الشبكة الإخبارية في برنامج 60 دقيقة أن الإجراءات الأمنية فشلت في مجمع واي-12 النووي في أوك ريدج بولاية تنيسي وهو المصدر الرئيسي لأميركا للبلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية كما فشلت تلك الإجراءات في معمل لوس ألاموس القومي قرب ألبوكركي بولاية نيو مكسيكو.

وقال رجل أجرى تدريبات وهمية أخرى لصالح وزارة الطاقة قبل هجمات 11 سبتمبر 2001 إن الاختبارات المقررة أظهرت أن مشكلات أمنية قائمة منذ فترة طويلة لم يتم الاستجابة لها بشكل ملائم رغم الخطر الإرهابي الجديد.

واعتبر ريتشارد ليفرنير وهو متخصص كبير سابق في الإجراءات الأمنية النووية بوزارة الطاقة الأميركية أن منشآت وزارة الطاقة لا يمكنها أن تصمد أمام هجوم إرهابي كامل ترعاه دولة. وقال إن نسبة الإخفاق في الاختبارات التي أجراها على المصانع والمعامل بلغت 50% .

غير أن أنسون فرانكلين المتحدث باسم الإدارة القومية للأمن النووي وصف الأنباء التي ستذاع بشأن القطاع بأنها مضللة وغير مسؤولة.

وأشار تقرير برنامج 60 دقيقة إلى أمثلة أخرى للتسيب الأمني بينها اختفاء مئات البطاقات الإلكترونية المهمة والمفاتيح العمومية في المواقع النووية.

وقال التقرير إن معامل لورنس ليفرمور قرب سان فرانسيسكو لم تبلغ على الفور عن مفاتيحها الضائعة بينما في معامل سانديا القومية قرب البوكركي لم يتم استبدال الأقفال التي فقدت مفاتيحها إلا بعد ثلاث سنوات.

لكن لنتون بروكس رئيس الإدارة القومية للأمن القومي اعتبر أن الأمن في المنشآت "مقبول تماما".

المصدر : الجزيرة + رويترز