محادثات الطرفين القبرصيين دخلت يومها الثالث بالأمم المتحدة (الفرنسية)
دخلت المحادثات بشأن توحيد جزيرة قبرص يومها الثالث والأخير في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بين الطرفين القبرصيين اليوناني والتركي برعاية مباشرة من الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان.

وتسعى الأمم المتحدة لانتزاع موافقة الرئيس القبرصي بابادو بولوس وزعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش على خطة لتوحيد الجزيرة المقسمة منذ عام 1974 قبل انضمامها للاتحاد الأوروبي في مايو/ أيار القادم.

وأفادت وسائل الإعلام التركية أن دنكطاش اقترح جدولا زمنيا صارما بهدف كسر الجمود في محادثات السلام القبرصية. وسلم دنكطاش اقتراحه لأنان في اليوم الثاني من المحادثات.

ويضم الجدول الزمني المقترحات التي قدمها أنان بالفعل وتشمل تعهدا بإجراء استفتاء على اتفاق نهائي يوم 21 أبريل/ نيسان المقبل. وكان رد الفعل الأولي لكل من القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين فاترا تجاه مقترحات أنان.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن اقتراح دنكطاش تضمن أن يحاول الجانبان خلال الفترة من 15 إلى 20 مارس/آذار المقبل تحت رعاية مبعوث الأمين العام ألفارو دي سوتو التوصل إلى اتفاق على مشروع اتفاق السلام الذي طرحته الأمم المتحدة.

وإذا فشل الجانبان في ذلك تتدخل الدولتان الراعيتان لهما وهما تركيا واليونان، وفي المرحلة الأخيرة يتدخل أنان بنفسه لسد أي ثغرات في الاتفاق بحلول 31 مارس/آذار مما يمهد الطريق للاستفتاء يوم 21 أبريل/نيسان على جانبي الجزيرة المقسمة.

وتعد المقترحات الجديدة تحولا جذريا في موقف دنكطاش الذي رفض في السابق خطة الأمين العام للأمم المتحدة وألقي عليه اللوم في انهيار المحادثات القبرصية العام الماضي. كما أعرب دنكطاش في وقت سابق عن تحفظاته على إعطاء أنان مطلق الحرية في حسم قضايا تؤثر على المصالح الرئيسية لمجتمعه.

ويتعين على القبارصة اليونانيين الآن توضيح موقفهم من الاقتراح. غير أن الجانب القبرصي اليوناني أكد على ضرورة مشاركة الاتحاد الأوروبي في المحادثات.

المصدر : الجزيرة + وكالات