إيفان ريبكين (رويترز)
عاد مرشح الرئاسة الروسي إيفان ريبكين إلى موسكو بعد زيارة إلى أوكرانيا أثارت المزيد من الغموض واختلاف الأحكام بين المراقبين.

وبدا ريبكين منهكا عند وصوله للمطار الليلة الماضية وراوغ في إجابته على أسئلة الصحفيين وألمح بقوة إلى تعرضه لنوع من الضغط مما زاد من الغموض الذي أحاط باختفائه.

وقال معلقون صحفيون إن ريبكين، وهو من أشد منتقدي الرئيس فلاديمير بوتين، سيسقط في هاوية النسيان في السياسة الروسية ما لم يثبت أنه كان ضحية "خدعة قذرة" لتشويه سمعته وسمعة رجل الأعمال المنفي بوريس بيريزوفسكي الذي يدعمه ماليا.

وظهر ريبكين -وهو رئيس سابق لمجلس النواب الروسي- أمس في أوكرانيا المجاورة، ما أثار حيرة معاونيه وأفراد أسرته في روسيا الذين أبلغوا عن اختفائه لتبدأ الشرطة عملية بحث عنه.

وقال ريبكين إنه قرر ببساطة مغادرة منزله مساء يوم الخامس من فبراير/ شباط الجاري والسفر إلى كييف ليستريح بعض الوقت من الضغوط السياسية دون أن يبلغ زوجته. وأضاف أنه كان مع "أصدقاء" وأنه" فوجئ" حين علم أمس بالضجة التي أحاطت باختفائه في موسكو.

وقال ريبكين الذي سبق أن شارك في مفاوضات مع المقاتلين الشيشان عام 1996 "أشعر أنني عائد من جولة مفاوضات في الشيشان، يسرني أن أعود". وقادت تعليقاته البعض للتكهن بأنه كان ضحية "خدعة قذرة" وأنه يخشى الكشف عن حقيقة ما حدث.

وبخصوص ترشحه للانتخابات الرئاسية قال إنه يفكر في سحب ترشيحه.

المصدر : وكالات