الرئيس الجورجي يصل موسكو
آخر تحديث: 2004/2/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/20 هـ

الرئيس الجورجي يصل موسكو

ميخائيل سكاشفيلي (الفرنسية-أرشيف)
وصل الرئيس الجورجي ميخائيل سكاشفيلي اليوم الثلاثاء إلى موسكو في أول زيارة رسمية له بعد انتخابه رئيسا لجورجيا. ومن المقرر أن يعقد مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمسؤولين الروس بهدف فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.

وقال سكاشفيلي (36 عاما) للصحفيين لا أتوقع معجزات ولكني أطمع في أن تأخذ العلاقات بين بلدينا مسارا إيجابيا.

وتواجه العلاقات الروسية الجورجية بعض المشاكل التي لازمت استقلال جورجيا عن الاتحاد السوفياتي قبل أكثر من عقد من الزمن. إذ يرى الجورجيون أن موسكو تقدم مساعدات للانفصاليين في منطقتي أبخازيا وجنوب أوسيتا كما أن هناك مطالب بإغلاق قاعدتين عسكريتين موجودتين منذ العهد السوفياتي على الأراضي الجورجية.

وبدوره يتهم الكرملين جورجيا بتقديم المساعدة للمقاتلين الشيشان عبر الحدود. غير أن التحدي الأكبر بالنسبة للرئيس الجورجي الجديد يكمن في كيفية التوفيق بين المصالح الأميركية والروسية المتنافسة في جورجيا التي تعتبر آخر نقاط الحرب الباردة.

ويعتقد الكثير من الروس أن لواشنطن يدا في الثورة التي أطاحت بالرئيس الجورجي السابق إدوارد شيفردنادزه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. ورغم أن جورجيا لا تملك النفط فإنها تتحكم في خط الأنابيب المار عبر أراضيها والقادم من بحر قزوين وهو ما يعتبره المحللون امتلاكا للنفط ذاته.

غير أن مراقبين يرون أنه رغم كل هذه العقبات فإن البلدين يريدان تحسين العلاقات بينهما. ففي أول خطاب له بعد انتخابه في الرابع من يناير/ كانون الثاني الماضي قال سكاشفيلي إن إقامة "علاقة صداقة وحسن جوار مع روسيا يعتبر أولوية بالنسبة لإدارته".

وحرصت موسكو على الشيء نفسه إذ قال مسؤول دفاعي روسي الأسبوع الماضي إن موسكو, ولأسباب لوجستية بحتة, قد تغلق قاعدتيها الموجودتين في جورجيا في غضون ثلاث سنوات.

بيد أن أحد المحللين شكك في هذا التوجه بسبب نوايا حلف الناتو الآخذة في التوسع قرب روسيا ورأى أن موسكو تصر على أن تتعهد جورجيا بعدم استضافة قواعد عسكرية أميركية أو أطلسية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية