إسرائيل تأمل بإعادة رفات إيلي كوهين(الفرنسية-أرشيف)
أعلنت أرملة إيلي كوهين, الجاسوس الإسرائيلي الذي شنق في دمشق عام 1965 بتهمة التجسس لحساب إسرائيل اليوم الثلاثاء أن مسألة إعادة رفات زوجها إلى إسرائيل ستطرح في إطار المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى المرتقب بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

وقالت ناديا كوهين إن رئيس الموساد مئير داغان أكد لها أن الوسيط الألماني سيطرح الموضوع في إطار المرحلة الثانية من الاتفاق. وكانت أرملة كوهين أطلقت قبل أيام حملة عامة من أجل إعادة رفات زوجها الذي يعتبر "بطلا وطنيا" في إسرائيل.

وقد ولد إيلي كوهين لأسرة يهودية بالإسكندرية في مصر عام 1924 واستقر في إسرائيل عام 1957 حيث جنده جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد. وتمكن في إطار مهمة لهذا الجهاز من اختراق دوائر السلطة في دمشق مطلع الستينيات.

وبعد اكتشاف أمره حوكم أمام محكمة عسكرية, وصدر عليه حكم بالإعدام وشنق بشكل علني في دمشق. وقد رفضت السلطات السورية على الدوام إعادة رفاته إلى إسرائيل.

وفي إطار عملية تبادل الأسرى التي جرت في 29 يناير/ كانون الثاني الماضي بوساطة منسق أجهزة الاستخبارات الألمانية أرنست أورلاو, أفرجت إسرائيل عن 400 فلسطيني و23 لبنانيا بينهم مسؤولان من حزب الله, وعن عشرة أسرى عرب بينهم سوريون بالإضافة إلى إسلامي ألماني.

وفي المقابل, سلم حزب الله رفات ثلاثة جنود وأفرج عن كولونيل في الاحتياطي الإسرائيلي خطف في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000.

ويفترض أن تتناول المرحلة الثانية من عملية تبادل الأسرى, معتقلين آخرين بينهم عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار والكشف عن معلومات حول مصير الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين اختفوا في لبنان عام 1982.

ومقابل ذلك سيقدم حزب الله معلومات "جوهرية" عن الطيار الإسرائيلي رون آراد الذي أسقطت طائرته فوق لبنان عام 1986, وعن ثلاثة عسكريين إسرائيليين فقدوا في سهل البقاع شرق بيروت خلال المعارك السورية الإسرائيلية هناك عام 1982.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية