اتفقت نيجيريا والكاميرون على تبادل السفراء واتخاذ المزيد من الخطوات لتخفيف حدة التوتر على طول حدودهما التي تضم مناطق غنية بالنفط.

وتعهد الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو والرئيس الكاميروني بول بيا في اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس بفتح قنصليات على طول الحدود وبدء تسيير دوريات أمنية مشتركة.

وقال أنان للصحفيين بعد المحادثات إن التقدم أظهر أن الدول المتجاورة يمكنها أن تعمل سويا لمنع الصراعات المرتبطة بالحدود.

وقال أوباسانجو إن المرحلة التالية ستشهد تعيين الحدود بين بحيرة تشاد وباكاسي قبل الانتقال إلى شبه الجزيرة نفسها وبعد ذلك تأتي مرحلة تقسيم المناطق البحرية.

ورفضت نيجيريا في البداية قرار المحكمة التي قالت إن حدود عصر الاستعمار مازالت صحيحة، لكنها وافقت لاحقا على الدخول في محادثات برعاية الأمم المتحدة لحل الخلاف والاتفاق على ترسيم حدود متفق عليها. وشكلت الدولتان بالاشتراك مع الأمم المتحدة لجنة تعكف على ترسيم الحدود بدءا من بحيرة تشاد في الشمال.

وأعادت نيجيريا توطين الآلاف من سكان المناطق المحيطة بالبحيرة بعد تسليم قراهم إلى الكاميرون في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ووفقا للأمم المتحدة فإن شبه الجزيرة الذي يقع على ساحل الأطلسي يقطنه ما بين 25 ألفا و 250 ألفا حسب موسم الصيد، وتقول لاغوس إن هناك حوالي 300 ألف نيجيري يعيشون عليها.

وكانت القوات النيجيرية والكاميرونية قد اشتبكت مرارا في المناطق المتنازع عليها بعد حصول الدولتين على استقلالهما عام 1960.

المصدر : رويترز