بوش قد يقبل تحقيقا مستقلا بشأن العراق
آخر تحديث: 2004/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/11 هـ

بوش قد يقبل تحقيقا مستقلا بشأن العراق

ملف أسلحة العراق يحرج إدارة بوش (الفرنسية)
بدل الرئيس الأميركي جورج بوش رأيه وصار مؤيدا لإجراء تحقيق مستقل بشأن حقيقة الزعم بأن لدى العراق أسلحة دمار شامل، وهي الذريعة التي ساقها لغزو بغداد.

وبصورة مفاجئة أقر بوش باحتمال خطأ مزاعمه تلك حينما قال إنه يود معرفة الحقيقة بشأن أسلحة العراق المحظورة. وحتى هذه اللحظة تعارض إدارة بوش إجراء تحقيق مستقل في هذا الأمر وتقول إن فريق التفتيش الأميركي لم ينه عمله بعد.

وعللت صحيفة الواشنطن بوست سبب تبدل موقف بوش -حسب مصادر في الحزب الجمهوري والكونغرس- بالضغوط التي يمارسها برلمانيون جمهوريون وآخرون ديمقراطيون ورئيس فريق التفتيش الأميركي السابق ديفد كاي.

ونجح الديمقراطيون الذين يسعون لعدم إعادة انتخاب بوش في استغلال هذه الأزمة حيث تبنوا اقتراح كاي بإجراء تحقيق مستقل عن الاستخبارات.

أزمة الـCIA
أزمة الأسلحة تسببت أيضا في أزمة ثقة بجهاز المخابرات المركزية الـCIA وهي أزمة قد تؤدي إلى إحداث تغييرات جذرية فيه.

فالخبير الأميركي كاي أكد في 28 الشهر الماضي أن الوكالة أخطأت في تقاريرها عن أسلحة العراق قبل غزوه، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل.

وجاء تصريح كاي بعدما فتش العراق طولا وعرضا دون أن يعثر على أي أثر لهذه الأسلحة التي قالت الولايات المتحدة قبل الغزو إنها تمثل خطرا عليها وعلى حلفائها.

أزمة الثقة هذه مرشحة للتفاقم في ضوء تقرير لجنة المخابرات في الكونغرس بشأن ثغرات الاستخبارات الأميركية في مسألة العراق، والذي من المفترض أن يتم نشره الأسبوع الحالي بعدما استمعت إلى إفادة كاي في موضوع الأسلحة العراقية.

وأكد كاي في جلسة أمام اللجنة أن أجهزة الاستخبارات تعاني من مشكلة أساسية في فهم موطن الخطأ. وأثارت تصريحات كاي هذه جدلا حادا بشأن إصلاح الاستخبارات.

ورأت مسؤولة سابقة في الاستخبارات أن الفشل في العراق يكشف الفشل في تحليل المعلومات، ويبدو أن إثبات خطأ معلومات الـCIA في العراق سينعكس على المعلومات التي تقدمها بشأن الأزمة مع كوريا الشمالية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية