النواب الإصلاحيون يبدؤون في تقديم استقالاتهم
آخر تحديث: 2004/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/11 هـ

النواب الإصلاحيون يبدؤون في تقديم استقالاتهم

النواب الإصلاحيون يواصلون الضغط على المحافظين (الفرنسية)

طالب رئيس مجلس الشورى الإيراني مهدي كروبي بتدخل مباشر من مرشد الجمهورية علي خامنئي لإنهاء أزمة الترشيح للانتخابات التشريعية.

وجاء نداء كروبي بعدما قدم مائة وتسعة نواب إصلاحيين استقالاتهم احتجاجاً على رفض أهليتهم لخوض الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في العشرين من الشهر الجاري.

وفي افتتاح جلسة برلمانية عاصفة نقلت وقائعها مباشرة عبر الإذاعة والتلفزيون، شوهد النواب المستقيلون وهم يقدمون استقالات خطية. وقرأ النائب الإصلاحي البارز محسن ميردامادي في بيان الاستقالات نيابة عن النواب المستقيلين.

واتهم المحافظين الذين منعوا ترشيح قوائم الإصلاحيين "بأنهم يحاولون تجميل ديكتاتوريتهم عبر إجراء الانتخابات". وفي وقت لاحق قال كروبي إنه تلقى 109 خطابات استقالات من 109 نواب.

واصطف النواب أمام كروبي عند افتتاح الجلسة لتسليمه رسائل استقالاتهم في اليوم الذي بدأت فيه الجمهورية الإسلامية الاحتفالات بعيد الأضحى.

وكان الرئيس محمد خاتمي أكد أن الإصلاحيين وصلوا إلى طريق مسدود مع مجلس صيانة الدستور فيما يتعلق بأهلية المرشحين المحتملين للانتخابات. وأضاف أن حكومته لا يمكنها "سوى إجراء انتخابات حرة وتنافسية"، مشيرا إلى أنه يتعين على البرلمان أن يمثل إرادة الأغلبية.

كما قال وزير الداخلية عبد الواحد موسوي لاري إنه "لا سبيل إلى تنظيم انتخابات حرة تنافسية" في مثل هذه الظروف، ونقل عنه قوله "لا نعتبر تلك الانتخابات مشروعة".

ورفض مجلس صيانة الدستور دعوة الوزير إلى إرجاء الانتخابات، وقال إنه "لا يرى مبررا قانونيا أو سياسيا أو أمنيا لذلك، كما لا يرى ما يدعو إلى ذلك فيما يتعلق بالمنافسة أو الأجواء الانتخابية". وكان حكام الولايات الإيرانية قد دعوا إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية بسبب قلة المرشحين لخوض انتخابات حرة ونزيهة.

يذكر أن مجلس صيانة الدستور سحب اعتراضه على ثلث المرشحين، ولكن لا يزال الحظر ساريا على 2400 من السياسيين الإصلاحيين وقادة الأحزاب –بينهم 80 نائبا إصلاحيا.

وكان عشرات من كبار مسؤولي الحكومة ومنهم مساعدون للرئيس ووزراء وحكام ولايات هددوا أيضا بالاستقالة بسبب الأزمة الانتخابية.

ويبدو أن الفصل الأخير من الأزمة كما يقول مراقبون هو بيد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي إذا ما قرر التحرك بشكل حاسم لفض الخلاف.

المصدر : الجزيرة + وكالات