أشاد مفوض الاتحاد الأوروبي للتعاون والتنمية لوي ميشال بالمقترحات الإثيوبية لإطلاق عملية السلام مع إريتريا ووصفها بأنها إيجابية.

وقال لوي في ختام زيارة لأديس أبابا استمرت يومين تمحورت حول تعاون الاتحاد الأوروبي مع إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، إن خطة السلام تشدد فقط على قيمة الحوار وتضع جانبا أي إمكانية لاندلاع العنف أو الرد العسكري.

وفي إشارة إلى قرار اللجنة الحدودية التي رسمت الحدود بين إثيوبيا وإريتريا, قال لوي إن الاتفاقية شددت فقط على نقطة وهي التذكير بوجود اتفاق وضرورة احترام هذا الاتفاق. وأضاف أن رئيس الوزراء مليس زيناوي جازف بطرح هذه المبادرة لأن الرأي العام لا يؤيدها كثيرا.

والتقى المسؤول الأوروبي أثناء زيارته رئيس الوزراء الإثيوبي ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري.

وأعلن زيناوي في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي موافقة بلاده "من حيث المبدأ" على قرار اللجنة المستقلة التي رسمت الحدود بين إثيوبيا وإريتريا. وقد خاض البلدان في القرن الأفريقي من 1998 إلى 2000 حربا حدودية ثم وقعا عام 2000 اتفاق سلام ينص على ترسيم "نهائي وإلزامي" لحدودهما من قبل لجنة مستقلة.

ومنذ سبتمبر/ أيلول 2003 رفضت أديس أبابا ترسيم الحدود الذي قررته اللجنة.

رفض إريتري

الحرب الإريترية الإثيوبية (أرشيف)
من جهتها وصفت إريتريا الاقتراح الإثيوبي بأنه أجوف وطالبت أديس أبابا بالالتزام بالاتفاقيات المبرمة بشأن ترسيم الحدود بين البلدين.

وقال بيان موقع من وزارة الإعلام في إريتريا في الثالث من الشهر الجاري إن الاقتراح الإثيوبي يعد انتهاكا خطيرا لاتفاق الجزائر الذي نص على أن يكون أي قرار بشأن الحدود نهائيا وملزما.

وإحدى النقاط الشائكة في النزاع قرار اللجنة بأحقية إريتريا في بلدة بادمي التي كانت سببا في تفجر الحرب بين البلدين.



المصدر : وكالات