واشنطن تجدد رفضها الانضمام لمعاهدة حظر الألغام
آخر تحديث: 2004/12/6 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/6 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/24 هـ

واشنطن تجدد رفضها الانضمام لمعاهدة حظر الألغام

لم ينج الأطفال الأفغان من الألغام الأرضية (رويترز-أرشيف)
أصرت الولايات المتحدة على موقفها بعدم المصادقة على معاهدة حظر الألغام المضادة للأفراد رغم النداء الذي وجهته 114 دولة من نيروبي.
 
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن المسألة لا تتعلق بالمصادقة على هذه المعاهدة "بل بالتحرك عمليا لاستئصال هذه الآفة، وهذا ما تقول الولايات المتحدة إنها تفعله من خلال دعم الكثير من برامج إزالة الألغام في العالم ومساعدة الضحايا".
 
وفي فبراير/ شباط 2004 أعلنت الولايات المتحدة أنها لا تنوي الانضمام إلى هذه المعاهدة موضحة أنها لا تزال بحاجة إلى هذا السلاح لحماية قواتها. لكنها تعهدت بالتخلي بعد عام 2010 عن أخطر الألغام، أي تلك التي لها مفعول دائم, واعتماد ألغام "ذكية" مجهزة بنظام تدمير ذاتي أو بجهاز تفكيك ذاتي.
 
كما لم تحضر الولايات المتحدة رسميا قمة "عالم من دون ألغام" التي اختتمت أعمالها أمس الجمعة في العاصمة الكينية نيروبي.
 
وقد دعت الدول الـ114 المصادقة على هذه المعاهدة حوالي أربعين دولة لم تصادق عليها، بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين، إلى إزالة هذه الأسلحة التي تقتل أو تشوه نحو أربعين شخصا في اليوم.
 
وتحظر اتفاقية أوتاوا السارية منذ 1999 استخدام وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتفرض تدميرها وإزالتها من المناطق الموبوءة خلال مهلة عشر سنوات.
 
وتتعهد الدول الـ144 ببذل الجهود لتعميم الاتفاقية وتدمير الألغام المضادة للأفراد المخزنة وإزالة الألغام المزروعة ومساعدة ضحايا الألغام المضادة للأفراد وفق خطة عمل على مدى خمس سنوات (2005-2009) أقرت بموازاة إعلان نيروبي. 

وقامت أربع حكومات على الأقل باستخدام الألغام المضادة للأفراد منذ مايو/ أيار 2003, وهي حكومات جورجيا وبورما ونيبال وروسيا, حسب مرصد الألغام.
 
وهناك اليوم حوالي 400 ألف ناج من الألغام المضادة للأفراد يتوزعون على 121 دولة معظمها دول نامية. وتراجع عدد الضحايا بشكل ملموس منذ بدء تطبيق اتفاقية أوتاوا, من 26 ألف ضحية في التسعينيات إلى ما بين 15 و20 ألفا حاليا.
المصدر : الفرنسية