اختيار نائبة لموغابي والتجديد له لقيادة حزبه خمس سنوات أخرى(رويترز-أرشيف)

انتخب الحزب الحاكم في زيمبابوي الذي يقوده الرئيس روبرت موغابي أول امرأة لتكون نائبة للرئيس, كما أيد في ختام مؤتمر للحزب بقاء موغابي زعيما لخمس سنوات أخرى.

وبموجب هذا الاختيار الذي ينهي صراعا للقوى داخل الحزب, ستكون وزيرة الموارد المائية والتنمية جويس موغورو (49 عاما) النائبة الثانية للرئيس موغابي. ومن المتوقع أن يصار إلى تعيين موغورو بمنصب مواز في الحكومة، وهو ما يمكن أن يجعلها في النهاية المؤهلة لخلافة موغابي في الحكم.

واختيرت موغورو من قبل مجموعة في الجبهة الوطنية لاتحاد شعب زيمبابوي الحاكم (زانو) عارضت مساعي رئيس البرلمان إيمرسون منانغاغوا للفوز بالمنصب. وأيد ترشيحها أغلبية أمناء الأقاليم بالحزب. وتحل موغورو محل سيمون موزيندا الذي توفي بداية هذا العام.

وأحدث موغابي حالة من الفوضى في الحزب الحاكم الشهر الماضي بانصياعه للضغوط واختياره موغورو كي تكون نائبة ثانية له، بعد أن كان ينظر إلى منانغاغوا باعتباره خليفته المرجح.

كما صدق أكثر من تسعة آلاف مندوب بمؤتمر الحزب الذي يعقد مرة كل خمس سنوات, على بقاء الرئيس موغابي ونائبه جوزيف ميسكا بمنصبيهما. واحتفظ رئيس الحزب جون نكومو بمنصبه أيضا في الانتخابات الحزبية.

ويتوقع المراقبون أن يلجأ موغابي إلى التخلص من مزيد من المسؤولين في حزبه قبيل بدء الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في مارس/ آذار القادم وسط جدل بشأن مسألة الخلافة.

وكان موغابي والمكتب السياسي للحزب قد أوقف ستة من رؤساء الأقاليم من أصل عشرة, ورئيس جمعية المحاربين القدامى بحزب التحرير المتهم بمحاولة منع ترشيح موغورو لمنصب النائب الثاني لرئيس الحزب.

واتهم موغابي الذي وصل إلى سدة الحكم منذ انتهاء الاستعمار البريطاني لزيمبابوي عام 1980 الدول الغربية بالسعي لإعادة استعمار بلاده تحت شعار مراقبة الانتخابات. وقال خلال خطاب له أمام وفود أجنبية حضرت جلسة للبرلمان "نحن سندعو جيراننا.. الدول الغربية كذابة، وهناك عالم ثالث.. إذن لماذا نقبل أن يسيطر علينا من قبل العالم الأول؟".

المصدر : وكالات