بوش يبقي رمسفيلد في منصبه
آخر تحديث: 2004/12/5 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/5 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/23 هـ

بوش يبقي رمسفيلد في منصبه

رمسفيلد من القلائل الذين استمروا في مناصبهم (الفرنسية-أرشيف)
طلب الرئيس الأميركي جورج بوش من وزير دفاعه دونالد رمسفيلد البقاء في منصبه.
 
وبذلك يكون رمسفيلد واحدا من المسؤولين القلائل الذين يبقون في مناصبهم في إطار التغييرات التي يجريها بوش على فريق إدارته منذ إعادة انتخابه لولاية ثانية في  نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن رمسفيلد وافق على طلب الرئيس خلال لقاء معه الجمعة، مشيرا إلى أنه "الشخص الملائم" للمنصب في ظل تحديات تواجهها الولايات المتحدة ومواصلة حربها على ما تسميه الإرهاب.
 
وفي الأسابيع الأخيرة تردد أن رمسفيلد –المولود في التاسع من يوليو/ تموز عام 1932- سيبقى في منصبه بسبب حجم التدخل العسكري الأميركي في العراق الذي يشهد وضعا يذكر بحرب فيتنام.
 
في سياق متصل قدم وزير الصحة والخدمات الاجتماعي تومي تومسون استقالته إلى الرئيس الأميركي الجمعة لأسباب وصفها بالشخصية. ويعد أبرز المرشحين لهذا المنصب مارك ماكليلان (41 عاما) وهو طبيب واقتصادي يرأس مؤسسة "ميديكير"، وهو الشقيق الأكبر للمتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان.
 
التعديلات الجديدة
برنارد كيريك تولى وزارة الأمن الداخلي (رويترز)
وأجرى بوش تعديلات على حكومته الجديدة التي ستتولى مهماتها في 20 يناير/كانون الثاني القادم شملت حتى الآن 11 منصبا. كان أحدثها تعيين القائد السابق لشرطة نيويورك برنارد كيريك وزيرا للأمن الداخلي بدلا عن توم ريدج.
 
وشملت التغييرات تعيين مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس وزيرة للخارجية خلفا لكولن باول. في حين حل مستشار الرئيس للأمن الوطني ستيفن هادلي محل رايس مستشارا للأمن القومي. فيما أصبح ألبرتو غونزالس وزيرا للعدل خلفا لجون آشكروفت.
 
وتقلدت مستشارة الرئيس للشؤون الداخلية مرغريت سبيلنغس وزارة التربية محل رود بايج. في حين أصبح كارلوس غوتييريز وزيرا للتجارة خلفا لدون إيفنس. كما خلف مايك جوهنس حاكم ولاية نبراسكا آن فينيمن في منصب وزير الزراعة.
 
واستقال أيضا من أعضاء إدارة بوش دون أن يتم تعيين خلف لهم، مساعد وزير الخارجية ريتشارد أرميتاج، ووزير الطاقة سبنسر أبراهام، وكبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس ستيفن فريدمان.
 
كما استقال السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون دانفورث ولم يكن عضوا في الإدارة الأميركية.
المصدر : وكالات