الوكالة الدولية ترحب بقرار إيران تعليق التخصيب
آخر تحديث: 2004/12/6 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/6 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/24 هـ

الوكالة الدولية ترحب بقرار إيران تعليق التخصيب

الوكالة الدولية أجلت ملف إيران ولم تنهه (رويترز)

وافق مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإجماع على مشروع قرار أوروبي يرحب بتعليق طهران الطوعي لأنشطة تخصيب اليورانيوم.
 
ووفقا لمصادر دبلوماسية فقد وافق المجلس على قرار يرحب بوقف إيران الأنشطة النووية الحساسة بوصفه "إجراء غير ملزم قانونا لبناء الثقة".
 
وبصدور هذا القرار تكون الجمهورية الإسلامية قد تفادت خطر إحالة ملفها إلى مجلس الأمن الدولي لتوقيع عقوبات عليها.
 
وكانت العقبة الرئيسية بالملف أزيلت عندما أعلنت طهران في رسالة -تضمنها مشروع القرار الأوروبي إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية مساء الأحد- أنها سحبت طلبها المتعلق باستثناء أجهزة طرد مركزي من اتفاق تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم.
 
شكوك
ورغم أن القرار الذي قدمته كل من باريس ولندن وبرلين ووافقت عليه مع واشنطن أزال خطر إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، فإنه لم يبدد الشكوك حول برنامج طهران.
 
ووفقا للتعهد الإيراني فإن أجهزة الطرد المركزي لن تستخدم لتخصيب اليورانيوم بخلاف ما طالبت به الدول الأوروبية من وقف كامل لعمل هذه الأجهزة.
 
وبدورها نصبت وكالة الطاقة الذرية كاميرات مراقبة على هذه الأجهزة، ولكن التعليق الطوعي لعملية التخصيب سيعطي الفرصة لإيران للتراجع عن هذه الخطوة طالما أن القرار يبقى طوعيا.
 
وفي هذا السياق  قالت الولايات المتحدة في النص المكتوب لكلمة رئيسة وفدها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية جاكي ساندرز اليوم إن لديها الحق في أن تحيل بشكل منفرد ملف طهران النووي إلى مجلس  الأمن الدولي الذي يمكن أن يفرض عقوبات اقتصادية عليها.
 
كما حذرت واشنطن أي شركات تساعد إيران في الحصول على ما تعتبره الأولى أسلحة  دمار شامل من أنها "ستفرض أعباء اقتصادية عليها وتعتبرها ناشرة للأسلحة  النووية".
 
النشاط النووي أصبح مادة خلاف جديد بين المحافظين والإصلاحيين (رويترز)
رد إيران

بدورها لم تعبر الحكومة الإيرانية عن ترحيبها بمشروع القرار الذي تم اعتماده في الوكالة الدولية رغم انه جنبها إحالة ملفها لمجلس الأمن.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة عبد الله رمضان زادة إن بلاده "لا تشعر بالرضا  التام إزاء لغة مشروع.. ولكن من المفيد بالنسبة لإيران قبوله في الوقت الراهن".
 
وفي احتجاجات تعكس حجم الخلاف الداخلي على التعامل مع الملف النووي نظم المئات من مليشيا المتطوعين من التيار المحافظ بإيران (الباسيج) مظاهرة حول السفارة البريطانية في طهران ورشقوها بالحجارة والألعاب النارية. كما حاولوا اقتحام بوابة السفارة إلا أن قوة لمكافحة الشغب منعتهم من ذلك.
 
واتهم المتظاهرون الحكومة بأنها تخلت عن كل شيء لأوروبا فيما يتعلق ببرنامجها النووي، ورددوا هتافات بأن إيران من حقها السير على نهج كوريا الشمالية والانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.
المصدر : وكالات