نظرة عامة إزاء من تبقى من الوزراء في حكومة جورج بوش ووجهات نظرهم حيال بقائهم في السلطة.
 
وزير الدفاع دونالد رمسفيلد (71 عاما):
قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن الرئيس جورج بوش طلب من وزير الدفاع دونالد 
رمسفيلد البقاء في منصبه وإن الأخير وافق على ذلك.
 
ويعتقد في أوساط وزارة الدفاع أن رمسفيلد يرغب في البقاء حتى ولو مؤقتا لتوجيه المنظور العسكري في العراق وأفغانستان ويواصل لجهوده لإحداث تغييرات جوهرية في ما يقوم به البنتاغون.
 
وزير الخزانة جون سنو _(65 عاما):
هو رئيس سابق لشبكة السكك الحديدية وحامل لشهادة الدكتوراه في الاقتصاد، وقد تولى وزارته في يناير/كانون الثاني. ويعتبره البيت الأبيض من العناصر القيمة في الفريق الاقتصادي ولم يقرر مسألة بقائه في الوزارة حتى الآن. ولعب سنو دورا هاما في انتخابات بوش لترويج سياسته الاقتصادية.
 
وزير النقل نورمان منيتا ( 73 عاما):
وهو الديمقراطي الوحيد في حكومة بوش وليست لديه أي خطط للاستقالة غير أنه قد يغادر إذا ما مرر الكونغرس قرار الإنفاق الضخم على الطرق العام وفقا لما قاله مساعدوه. وكان منيتا تعافى من مشاكل صحية أنهكته خلال الفترة الأولى وأرغمته على متابعة عمله من المنزل أو المستشفى.

وزيرة الداخلية غيل نورتون ( 50 عاما):
أعربت عن رغبتها في البقاء في عملها، واستبعدت فكرة عودتها إلى كولورادو لتبدأ حملة جديدة كحاكم أو سيناتور أو أن تبحث عن عمل قاض فيدرالي.

وزير البيئة مايك ليفيت (53 عاما):
تخلى عن عمله كحاكم لولاية أوتاوا ليلتحق بحكومة بوش العام الماضي، ويقول إنه يحب منصبه ولديه الكثير لينجزه.
 
وزير شؤون المحاربين برنسبي (60 عاما):
يتمتع برنسبي بشعبية كبيرة في أوساط المحاربين القدامى رغم عدم رضاهم عن مستويات تمويل وزارته. وكان الوزير طالب بزيادة مخصصات المحاربين وعمل على تقليص الانتظار الطويل للعناية وحل مطالبات المحاربين القدامى. كما أنه انتقد تسجيل البعض في العناية الصحية وحرمان الآخرين.
 
وزير الإسكان والتطوير المدني ألفونسو جاكسون (59 عاما):
وهو صديق بوش من تكساس وقد تولى منصبه في مارس/آذار، ومن المتوقع أن يستمر في منصبه. ويقول مساعدوه إنه يتمتع بإجازة حاليا مع عائلته ويخطط للبدء في تعزيز أجندة الوزارة للفترة الثانية.
 
وزيرة العمل إلين كيو (51 عاما):
وهي أول امرأة أميركية من أصل آسيوي تحظى بمنصب في الحكومة. وقليلا ما تحدثت عن خططها المستقبلية إزاء منصبها وهي تستمتع بعملها وتعمل على إرضاء الرئيس. ويعتقد أصحاب العمل أنها ستبقى مؤقتا على الأقل.

المصدر : أسوشيتد برس