برلمان الباسك يناقش علاقة شراكة مع حكومة مدريد
آخر تحديث: 2004/12/31 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/31 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/20 هـ

برلمان الباسك يناقش علاقة شراكة مع حكومة مدريد

إيبارتكس (يسار) أكد أن الاستفتاء سيجرى حتى لو لم توافق عليه حكومة مدريد (الفرنسية-أرشيف)

يستعد برلمان إقليم الباسك للتصويت على مشروع قانون تاريخي يعيد تعريف علاقة الإقليم مع سلطات مدريد كعلاقة "شراكة إرادية وحرة  بين طرفين" وليس بين إقليم يتمتع بالحكم الذاتي وحكومة مركزية.
 
وينص التشريع الجديد الذي اقترحه رئيس حكومة إقليم الباسك خوان خوسيه إيبارتكس على إجراء استفتاء بشأن علاقة الإقليم بالسلطة المركزية إذا توقف عنف منظمة إيتا وذلك بغض النظر عن موافقة الحكومة الإسبانية.
 
وسيكون لإقليم الباسك في ظل التشريع الجديد نظامه القضائي الخاص وحتى تمثيله في المحافل الدولية بما فيها الاتحاد الأوروبي.
 
وقد أكد إيبارتكس في افتتاحه النقاش اليوم بشأن المشروع أنه يرفض عنف إيتا ولكنه "لن يتراجع عن خيار الاستفتاء"، واعدا بإعطاء الباسكيين الحق في الحصول على كلمتهم مضيفا أن "جوهر الديمقراطية ومفتاح الحل هو إعطاء الباسك الحق في تقرير مستقبلهم".
 
غير أن إيبارتكس -الذي يقود حكومة تحالف- لا يملك الأغلبية الكافية في البرلمان لتمرير التشريع الجديد الذي لن يصبح ساري المفعول حتى لو وافق عليه النواب وصوت عليه بنعم في الاستفتاء, إذ سيحتاج حينها لموافقة البرلمان الإسباني بمدريد.
 
وفي ما كان البرلمان يناقش الخطة الجديدة تظاهر مئات من أنصار حزب باتاسونا المحظور الذي يعتقد أنه الجناح السياسي لحركة إيتا الانفصالية، واشتبكوا مع قوات الأمن وذلك احتجاجا على ما اعتبروه تنازلا عن بعض الأراضي الباسكية, إذ لا تتحدث خطة إيبارتكس عن منطقة نافارا ولا عن ثلاثة مناطق في جنوب غرب فرنسا.
 
وفي الوقت الذي اعتبرت فيه بعض الأحزاب الوطنية الباسكية أن المشروع لا يحقق رغبة الباسكيين في تقرير مصيرهم اتفق الحزبان الشعبي والاشتراكي على حد سواء في التنديد به على اعتبار أن من شأنه أن يمزق وحدة إسبانيا.
 
ورغم أن رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو أقر أمس أن حكومته قد توسع الحكم الذاتي فإنه شدد أنها لن تقبل مشروع إيبارتكس الذي يعتبر أكبر تحد يواجه الحكومة المركزية منذ حصول إقليم الباسك على الحكم الذاتي قبل 25 عاما.
المصدر : وكالات