قتل مئات الأشخاص في موجات مد بحري بعد زلزال عنيف هز جزيرة سومطرة في إندونيسيا، وامتدت آثاره إلى دول مجاورة. كما أدى الزلزال إلى فرار الآلاف من منازلهم في مدينة باندا آجه عاصمة إقليم آتشه.
 
وقالت مصادر حكومية في الإقليم إن مركز الزلزال الذي بلغت شدته 6.4بمقياس ريختر رصد في تسونامي قبالة ساحل سومطرة. في حين قال معهد المسح الجيولوجي الأمريكي إن الزلزال بلغت شدته 8.1. وكان مرصد علوم الأرض في ستراسبور شرقي فرنسا قد رصد قوة الهزة بثمان درجات على مقياس ريختر.
 
وقال مراسل الجزيرة في جاكرتا إن وقوع الزلزال في منطقة ساحلية أدى لارتفاع الموج وتسبب في فيضانات غمرت مياهها مناطق في سومطرة، مشيرا إلى أن الأضرار الناجمة عن الزلزال لم تعرف بعد.
 
وقالت وكالة أنباء إنتارا الرسمية إن آلاف الأشخاص فروا من منازلهم في مدينة باندا آتشه عاصمة الإقليم إثر وقوع الزلزال صباح اليوم الأحد.
 
وقال مراسل لإذاعة محلية إن الزلزال ألحق أضرارا فادحة في باندا آتشه شملت وقوع انهيارات وتصدعات أرضية وانهيارات جزئية لمبان ومحلات بالمدينة، إضافة إلى انهيار أحد الفنادق بوسط المدينة وكذا انهيار قبة المسجد الكبير في مدينة سيغلي بإقليم بيدي.
 
وقد شعر السكان في ماليزيا بالهزة, فيما قتل أربعة سائحين وأصيب مائة آخرون في تايلند.
 
من جهة أخرى هز زلزال قوي ميناء شيتاغونغ والمناطق المجاورة جنوب شرقي بنغلاديش. وقال مركز الأرصاد إن الزلزال الذي بلغت قوته 7.3 استمر نحو دقيقتين، وجاء بعد دقائق من الزلزال الذي ضرب إندونيسيا.

وفي سريلانكا قتل ما لا يقل عن مائة وخمسين شخصا نتيجة الأمواج التي نجمت عن الزلزال الذي تسبب في تشريد الآلاف من السكان.
 
يذكر أن الهزات الأرضية والثورات البركانية أمر متكرر في إندونيسيا كونها تقع في ما يعرف بـ"حزام النار" بالمحيط الهادئ، وكان آخر زلزال ضرب البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وبلغت قوته 6.4 درجات بمقياس ريختر وأودى بحياة 29 شخصا.

المصدر : الجزيرة + وكالات