الباكستانيون يجدون في أفغانستان متنفسا لفرص عمل
آخر تحديث: 2004/12/30 الساعة 22:40 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: منظومة القبة الحديدية في إسرائيل تعترض صاروخا أطلق من قطاع غزة
آخر تحديث: 2004/12/30 الساعة 22:40 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/19 هـ

الباكستانيون يجدون في أفغانستان متنفسا لفرص عمل

تدفق العاملين من باكستان إلى أفغانستان (رويترز-أرشيف)
 
ارتفع عدد الباكستانيين العاملين في أفغانستان إلى 50 ألف حسب تقديرات الحكومة الأفغانية يعمل معظهم في مشاريع الإعمار ويصنفون على أنهم من أصحاب المهارة في أعمال مثل الكهرباء والحدادة وأعمال البناء وغيرها.
 
كما وجد الباكستانيون المتخصصون في مجال تكنولوجيا المعلومات في ساحة العمل الأفغانية فرص عمل ذهبية غير متوفرة في بلادهم لا سيما مع ارتفاع الأجور التي تتراوح بين 500-1000 دولار مقارنة مع راتب الباكستاني المؤهل في بلاده الذي لا يتجاوز 200 دولار.
 
ويبحث المؤهلون من الباكستانيين وغيرهم عن فرص عمل ذهبية في مكاتب الأمم المتحدة ودوائرها المنتشرة في كافة الولايات الأفغانية, إضافة إلى المنظمات غير الحكومية المنخرطة في العمل الخيري أو مشاريع إعادة الإعمار ومعظمها مؤسسات غربية.
 
وساهمت إجادة كثير من الباكستانيين للغة الإنجليزية في شدة الحاجة إليهم بسوق العمل الخاص في أفغانستان.
 
ويرجع خبراء اقتصاديون انفتاح سوق العمل الأفغانية أمام الباكستانيين إلى سببين الأول يتعلق بالمهارة والمؤهلات العلمية التي يفتقدها الأفغان وانعكاس ذلك على معدل الرواتب العالية التي يتقاضونها, والثاني وجود نوع من الشراكة الثقافية بين الباكستانيين والأفغان لا سيما أن أغلبية من يتوجون للعمل في أفغانستان هم من سكان إقليم الحدود الشمالية الغربية المحاذي لأفغانستان وهم يتكلمون لغة البشتو التي يجيدها معظم أبناء الشعب الأفغاني.


 
وفي المقابل فإن غياب العمالة الماهرة عن ساحة العمل في إقليم الحدود الشمالية الغربية وتوجهها لأفغانستان أربك سوق العمل في هذا الإقليم الذي أصبح يعتمد على عمالة غير مدربة قادمة من إقليم البنجاب, الأمر الذي تحول إلى تحد طارئ أمام السلطات الرسمية.
 
وقد أشارت مصادر صحفية باكستانية إلى وجود أعداد كبيرة من الباكستانيين يعملون في الولايات الأفغانية المحاذية للحدود الباكستانية مثل غزني ووردك وهلمند وغيرها من الولايات التي لم تتمكن الحكومة الأفغانية من تسجيل عدد الأجانب فيها, في حين يعمل أغلبهم بصورة غير شرعية كما هو حال 5000 باكستاني في قندهار.
 
ارتفاع عدد الباكستانيين العاملين في أفغانستان كان سببا في خروج بعض الأفغان في مظاهرات بكابل وقندهار احتجاجا على استحواذ الباكستانيين على فرص العمل.
 
ويذكر أن باكستان كانت قد أعلنت عن مساعدة قدرها مائة مليون دولار لصالح إعمار أفغانستان في مؤتمر الدول المانحة في بون وتقوم إسلام آباد بدفعها على شكل مشاريع منها رصف طرق وإصلاح جزء من مطار كابل ومشاريع بناء محطات كهربائية وكل هذه المشاريع الرسمية من طرف الحكومة تنفذها شركات باكستانية يعمل فيها المئات من الموظفين والعمال الباكستانيين.
_______________
مراسل الجزيرة نت 
المصدر : الجزيرة