الجنرال ليكي قائد القوة الجديد في حديث مع قائد قوة الناتو المغادر الجنرال الأميركي  ستيفن شوك في سراييفو (رويترز-أرشيف)
بدأ الاتحاد الأوروبي إحلال قواته مكان قوات حلف الناتو بالبوسنة في أكبر عملية عسكرية في تاريخه وذلك بعد تسع سنوات من نهاية النزاع العرقي في الجمهورية البلقانية.
 
وقد أشرف ممثل الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وقائد قوات الناتو جاب دو هوب على مراسم نقل المهام في سراييفو إلى القوة الأوروبية المكونة من 7000 جندي.
 
وسيكتفي أغلب جنود قوة الناتو بتبديل الشارات لأن أغلبهم من بلدان أوروبية.
 
ويعتبر الانتشار العسكري في البوسنة الذي  أطلق عليه اسم "ألثيا" ويقوده الجنرال البريطاني ديفد ليكي ثالث عملية تؤديها قوات الاتحاد الأوروبي بعد كوسوفو والكونغو الديمقراطية السنة الماضية, كما اعتبر بمثابة "اختبار غير مكلف بشريا" لقدرته في التعامل العسكري مع النزاعات المسلحة.
 
ولا ينتظر أن تشكل مهام حفظ السلام في البوسنة أي خطر على القوات الأوروبية بعد أن تناقصت أحداث العنف العرقي في الإقليم بين البوسنيين رغم استمرار التوتر العرقي دفينا بين الكروات الكاثوليك والصرب الأرثوذوكس والبوسنيين المسلمين.
 
وسيحتفظ الناتو بوحدات عسكرية صغيرة في سراييفو ومدينة توزلا في الشمال الشرقي من البوسنة بغرض ملاحقة مجرمي الحرب وهي النقطة السوداء في سجل 9 سنوات من الانتشار الأطلسي في البوسنة فمازال قائدا صرب البوسنة المطلوبان في محكمة جرائم الحرب في لاهاي رادوفان كارادزيتش وراتكو ملاديتش طليقين.
 
وسيكون على القوات الأوروبية بالإضافة إلى مهام حفظ السلام التعامل مع انتشار ظواهر الجريمة المنظمة وتواجد محتمل لمن يسمون بالمتطرفين الإسلاميين الذين دخلوا البلاد خلال الحرب ولم يغادروها.

المصدر : وكالات