حكومة كرزاي تؤدي اليمين الدستورية
آخر تحديث: 2004/12/26 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/26 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/15 هـ

حكومة كرزاي تؤدي اليمين الدستورية

كرزاي يتعهد بفصل أي وزير
لا يخدم أفغانستان (رويترز)
أدى أعضاء الحكومة الأفغانية التي شكلها الرئيس حامد كرزاي اليمين الدستورية في احتفال جرى اليوم خلف أبواب مغلقة.

وتعهد كرزاي الذي انتخب الشهر الماضي في أول انتخابات تعرفها البلاد منذ الحرب الأهلية، بفصل أي وزير لا يعمل بجدية على خدمة الشعب الأفغاني.

وقال في تصريحات بعد انتهاء الاحتفال إن الحكومة الجديدة ستخضع للقانون الأفغاني والمصالح القومية لأفغانستان.

وكانت الحكومة التي تضم 27 وزيرا معظمهم من التكنوقراط, قد أعلنت الخميس الماضي بعد أسابيع من التأخير لحل مشكلة ازدواج جنسية عدد من أعضائها.

وقال كرزاي إن تشكيلة الحكومة كانت جاهزة منذ أسبوع، إلا أن إعلانها تأخر لإفساح المجال أمام أعضائها الذين يحملون جنسية مزدوجة كي يحلوا مشكلتهم.

لا ولاءات مزدوجة
ومعلوم أن حمل عدد من الوزراء الجدد جوازات سفر أميركية وبريطانية جعل أعضاءها عرضة للانتقادات بسبب الشكوك في ولائهم لأفغانستان.

وضمت الحكومة التي تأخر اثنان من أعضائها عن مراسم أداء القسم, حاكم قندهار سابقا والقائد الميداني إسماعيل خان الذي أسندت له وزارة المياه, فيما غاب عن التشكيلة وزير الدفاع السابق وزعيم تحالف الشمال الجنرال محمد فهيم والزعيم الطاجيكي والوزير السابق يونس قانوني.

واستبدل فهيم بنائبه عبد الرحيم وردك فيما احتفظ كل من عبد الله عبد الله بحقيبة الخارجية وعلي أحمد جيلالي بحقيبة الداخلية.

واختار كرزاي حبيب الله قادري -وهو شخصية غير معروفة- لتولي الوزارة المستحدثة لمكافحة المخدرات التي تعهد الرئيس الأفغاني بخوض "حرب مقدسة لاستئصالها"، معتبرا أنها "أكثر خطرا على مستقبل البلاد من طالبان والقاعدة". وقال إن الوزراء الجدد سيعملون كوزراء وليس كممثلين لجماعاتهم العرقية أو مناطقهم.

واعتبر المحلل السياسي شفيق صميم في مقابلة مع الجزيرة أن كرزاي حاول من خلال هذه التشكيلة استقطاب شخصيات من مختلف العرقيات.

هجوم في قندهار
على صعيد آخر أعلن متحدث باسم حاكم ولاية قندهار أن 10 من مقاتلي طالبان اعتقلوا إثر هجوم شنه أفراد هذه الجماعة على مخفر للشرطة في الولاية أدى إلى مقتل شخصين.

وأوضح المتحدث أن الهجوم وقع الأربعاء في منطقة مياناشي الجبلية جنوب قندهار، مضيفا أن نحو 80 جنديا أفغانيا طاردوا المهاجمين العشرة وطوقوهم وأجبروهم على الاستسلام.

وذكر المصدر أن الحادث جاء بعد هجوم استهدف موكب قائد شرطة مياناشي، مضيفا أن جنديا أفغانيا قتل في الهجوم وفقد اثنان آخران في حين قتل أحد عناصر طالبان.

في غضون ذلك أعلن حاكم ولاية زابل القريبة من قندهار خيال محمد حسيني أنه ألقي القبض على سبعة من عناصر طالبان -بينهم القائد المحلي أحمد الله- يوم الأربعاء الماضي, دون أن يعطي تفاصيل حول ملابسات الحادث.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس