سعد الفقيه اتهم واشنطن بأنها تريد إنقاذ الحكومة السعودية (أرشيف)
قررت الحكومة البريطانية اليوم تجميد أرصدة الحركة الإسلامية للإصلاح السعودية المعارضة، بعد يوم واحد فقط من موافقة مجلس الأمن على عقوبات مماثلة على رئيس الحركة سعد الفقيه وإدراج اسمه ضمن لائحة ما يسمى الإرهاب.
 
وقال بيان لوزارة المالية إن الوزير غوردن براون أعطى تعليمات لبنك إنجلترا بأن يصدر أوامره إلى جميع المؤسسات المالية البريطانية بتجميد الأموال التي تمتلكها الحركة الإسلامية للإصلاح أو المودعة لمصلحتها.
 
وأضاف البيان أن هذا القرار اتخذ لأن لدى الوزارة أسبابا قوية للاعتقاد بأن هذه المنظمة تعمل لصالح سعد الفقيه المقيم في لندن والذي قالت الولايات المتحدة إنه مرتبط بتنظيم القاعدة.
 
وقالت لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن أمس الخميس إنها أدرجت اسم الفقيه والمدير التنفيذي لمؤسسة الخيرية الإسلامية عادل عبد الجليل بترجي على القائمة الدولية للإرهاب، الأمر الذي سيتم بموجبه تجميد أرصدتهما وفرض حظر السفر عليهما.
 
وجاء الإجراء بطلب تقدمت به المملكة العربية السعودية وبريطانيا والولايات المتحدة أمس بفرض عقوبات على الرجلين بعد أن جمدت الأخيرة حساباتهما بسبب ما تصفه بدعمهما لتنظيم القاعدة.
 
واتهم الفقيه الأربعاء الماضي بعد الإعلان عن تجميد حساباته في واشنطن، الولايات المتحدة بأنها تسعى إلى إنقاذ ما وصفه بالنظام السعودي الفاسد، وقال إنه ليس لديه حسابات أو أصول في أميركا.
 
وأضاف الفقيه الذي دعت حركته أخيرا الى التظاهر في الرياض وجدة بدون نجاح بسبب نشر السلطات السعودية قوات أمنية بكثافة, إنه سيستمر في العمل السلمي لإحداث ما دعاه التغيير الشامل في السعودية.

المصدر : وكالات