مشرف نجا من عدة محاولات اغتيال (الفرنسية)

أعلن اليوم في باكستان أن محكمة عسكرية قضت بإعدام جندي باكستاني وسجن آخر عشر سنوات آخر بعدما أدانتهما بالتورط في محاولات اغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف العام الماضي.
 
وقال الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال شوكت سلطان إن هذه الأحكام صدرت قبل أيام دون أن يحدد المحاولة التي تورط فيها المدانون، مشيرا إلى أن محاكمة أربعة ضباط برتب رفيعة وستة ضباط من سلاح الجو مستمرة على خلفية تلك المحاولات.
 
ويأتي الإعلان عن هذه الأحكام في الذكرى الأولى للمحاولة الثانية لاغتيال الرئيس مشرف والتي خلفت 15 قتيلا.
 
وكان قد صدرت أحكام بالسجن عشرة أعوام مع الأشغال الشاقة في حق إسلاميين بعد إدانتهم بالتورط في محاولة سابقة وقعت في أبريل/ نيسان العام الماضي.
 
ولا تزال السلطات تلاحق المدعو أبو الفرج الليبي الذي تشتبه في كونه العقل المدبر لمحاولات اغتيال الرئيس مشرف. وقد عرضت مكافأة مالية قدرها 345 ألف دولار لمن يساعد في إلقاء القبض عليه، في حين تعرض واشنطن خمسة ملايين دولار لنفس الغرض حيث تعتبره من الوجوه البارزة في تنظيم القاعدة.
 
وتقول السلطات الباكستانية إنها قتلت قبل نحو ثلاثة أشهر في اشتباك جنوب البلاد المدعو أمجد حسين فاروقي المشتبه في تورطه في تدبير إحدى محاولات اغتيال الرئيس مشرف.


 
ويعتبر مشرف من أكبر حلفاء الولايات المتحدة في الحرب على ما تسميه الإرهاب وقدم دعما كبيرا لواشنطن في غزو أفغانستان وإسقاط نظام طالبان أواخر عام 2001.

المصدر : وكالات