وحدات من الشرطة الإندونيسية المخصصة لحراسة الأماكن العامة والكنائس (رويترز)

نشرت السلطات الإندونيسية 130 ألف جندي في أنحاء البلاد ضمن إطار تشديد الإجراءات الأمنية عشية أعياد الميلاد تحسبا "لوقوع هجمات إرهابية".

هذه الإجراءات غير المسبوقة جاءت بعد تلقي السلطات الأمنية تحذيرات من حكومات أجنبية بأن جماعات مسلحة تخطط لمهاجمة أهداف غربية ومحلية في هذه الدولة المسلمة.

وكانت الشرطة الاندونيسية قد أشارت في وقت سابق إلى أنها ستخصص ثلثي قواتها لحراسة الأسواق والأماكن العامة والكنائس أثناء احتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة.

ويمثل المسيحيون نحو 5-10% من سكان هذه الدولة الأكبر من حيث عدد السكان في العالم الإسلامي.

أوضاع بوسو
في غضون ذلك أصيب رجل دين مسيحي بجروح خطيرة جراء تعرضه لهجوم بمنجل في مدينة مضطربة تقع على بعد 1500 كلم جنوب غرب جاكرتا.

وذكرت مصادر الشرطة في مدينة بوسو أن خمسة مجهولين أصابوا صباح اليوم القس جيرميس تامبالينو بجروح خطيرة في وجهه, فيما أصيب مرافقه بجرح في يده.

وأَضافت المصادر أن الهجوم وقع أثناء قيادة القس دراجة نارية في مدينة بوسو، وأنه نقل في حالة حرجة إلى المستشفى فيما بدأت الشرطة بحثها عن الفاعلين.

ومعلوم أن نحو 2000 شخص قتلوا منذ العام 1998 جراء المواجهات بين المسلمين والمسيحيين في مدينة بوسو.

وذكرت قيادة الشرطة في جاكرتا أنها لم تتلق معلومات بشأن الهجوم على القس، مضيفة أن التقارير تفيد بأن الوضع هادئ في سائر أنحاء البلاد.

يذكر أن التوترات زادت في جزيرة سيلواري منذ 12 ديسمبر/ كانون الأول الجاري عندما انفجرت قنبلتان صغيرتان أثناء قداس الأحد قرب إحدى كنائس الجزيرة.

المصدر : رويترز