الصراع بين الحكومة الفلبينية وجماعة أبو سياف مازال مستمرا في جنوب البلاد (أرشيف)
شككت مصادر عسكرية فلبينية أمس في تقارير ذكرت أن زعيم جماعة أبو سياف قد قتل أثناء غارات جوية وقعت خلال الشهر الماضي مؤكدة أنها مازالت تبحث عنه.
 
وقال المتحدث باسم الجيش باسكال بوينافنتورا إن القوات تبحث عن قذافي جانجلاني في مناطق المستنقعات في جزيرة مندناو.
 
وكان قائد الجيش في الجزيرة قد أعلن يوم الاثنين الماضي أن مخبرين قالوا إن جانجلاني كان من ضمن مشتبه بهم قتلوا عندما أطلقت طائرات حربية صواريخ على مخابئ للمقاتلين في شهر نوفمبر/ تشرين الماضي.
 
وأضاف القائد أن التقارير وصفت جثة الزعيم الإسلامي بأنها كانت "موضوعة في كيس من البلاستيك داخل صندوق خشبي ودفنت في بلدة ماماسابانو".
 
من جهة أخرى أعلن والدا جانجلاني أمس أن رجلين زاراهما قبل أسبوعين وأبلغاهما ان ابنهما قد قتل في تبادل لإطلاق النار الشهر الماضي.
 
وبالمقابل يؤكد مسؤولون بالمخابرات والبحرية الفلبينية أن زعيم جماعة أبو سياف ربما لازال على قيد الحياة مشيرين إلى أن تقارير قد ذكرت أنه تمت رؤيته في عدة مناطق في مندناو بالإضافة إلى رصد بعض الاتصالات التي أظهرت أنه لم يقتل.
 
يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد أدرجت اسم جانجلاني ضمن مجموعة من الإسلاميين متهمة إياه بأنه "المسؤول عن خطف وقطع رؤوس مدنيين أميركيين" كما أدرجت جماعة أبو سياف ضمن لائحة الجماعات الإرهابية في العام 2002 لدورها في تفجيرات وعمليات خطف في البلاد بالإضافة إلى الاشتباه بصلتها بتنظيم القاعدة.
 
استئناف المفاوضات مع مورو:
من ناحية أخرى ذكرت الحكومة الفلبينية أمس أن محادثات السلام المتعثرة بين الحكومة وجبهة تحرير مورو الإسلامية ستستأنف في شهر فبراير/ شباط 2005.
 
وكانت المحادثات قد توقفت بين الجانبين العام الماضي بسبب مزاعم بتورط مورو في موجة من الهجمات الدامية في إقليم مندناو بجنوب البلاد.
 
يذكر أن الجبهة تقاتل الحكومة من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة في إقليم مندناو منذ عام 1987 وقد اتهمت بأنها وراء هجومين وقعا العام الماضي بجنوب البلاد أودى بحياة 42 شخصا وإصابة 150 آخرين الأمر الذي نفته الجبهة.

المصدر : وكالات