روسيا مستمرة في تجاربها الصاروخية (رويترز- أرشيف)
أجرت روسيا الأربعاء تجربة إطلاق صاروخ طويل المدى يعود تاريخ صنعه إلى فترة الحرب الباردة صمم ليكون قادرا على ضرب الولايات المتحدة.
 
وانطلق الصاروخ فويفودا العابر للقارات من موقع في جبال أورال وقطع مسافة تزيد على 6 آلاف كلم ( 3700 ميل) ليصيب هدفه في أقصى شرق روسيا ويطلق على هذا الصاروخ في الغرب إس إس - 18 ساتان.
 
وتعتبر هذه التجربة المرة الأولى التي يجري فيها إطلاق الصاروخ القادر على حمل عشرة رؤوس نووية على الأراضي الروسية منذ عام 1991 الذي شهد انهيار الاتحاد السوفياتي.
 
وكان في السابق تتم عمليات الإطلاق من قاعدة بايكونور التي استأجرتها روسيا من قزاخستان إحدى جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.
 
وقال الجنرال نيكولاي سولوفتسوف للصحفيين "تأكد الإطلاق الناجح للخصائص الفنية الأساسية للصواريخ التي تمثل جانبا كبيرا من قدرة القوات الصاروخية الإستراتيجية".
 
وأوضحت وكالة إيتارتاس أن الصاروخ سيظل في الخدمة من 10 إلى 15 عاما أخرى على الأرجح.
 
وتجري روسيا بشكل متواتر تجارب إطلاق لترسانتها الكبيرة من الصواريخ التي تعود إلى الحقبة السوفياتية حرصا على


إبقائها في الخدمة أطول فترة ممكنة حيث تسعى القوات المسلحة جاهدة لتوفير المال لشراء أسلحة حديثة.

المصدر : رويترز