فرحة عارمة بفرنسا للإفراج عن الصحفيين المختطفين
آخر تحديث: 2004/12/24 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/24 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/13 هـ

فرحة عارمة بفرنسا للإفراج عن الصحفيين المختطفين

إطلاق سراح الصحفيين أعطى لاحتفالات أعياد الميلاد نكهة خاصة لدى الفرنسيين (الفرنسية)


عاد الصحفيان الفرنسيان كريستيان شينو وجورج مالبرونو أمس الأربعاء إلى بلادهما وسط أجواء احتفالية عارمة وذلك بعد محنة احتجاز في العراق دامت أكثر من أربعة أشهر.
 
وكان في استقبال شينو (37 عاما) ومالبرونو (41 عاما) الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي قطع إجازته لعيد الميلاد بالمملكة المغربية وعاد لباريس لمشاركة مواطنيه فرحة تخليص الرهينتين الفرنسيين.
 
كما كان في استقبالهما أيضا أفراد من عائلتيهما وعدد من أفراد الحكومة الفرنسية في قاعدة فيلاكوبلاي العسكرية حيث حطت الطائرة التي كانت تقلهما وعلى متنها أيضا وزير الخارجية ميشيل بارنييه الذي رافقهما من قبرص.
 
وقد بدا الصحفيان في صحة جيدة وصرحا لوسائل الإعلام أنهما نقلا خلال فترة الاحتجاز إلى عدة أماكن، مؤكدين أنهما لم يتعرضا "لسوء المعاملة".
 

مالبرونو (يمين) وشينو لم يتعرضا لسوء معاملة خلال الاحتجاز (رويترز)

محاولة فاشلة
وقال جورج مالبرونو إن المشكلة الوحيدة التي واجهتهما كانت محاولة الوساطة غير الرسمية الفاشلة التي قام بها النائب في الأغلبية ديدييه جوليا في سبتمبر/ أيلول الماضي.
 
واختطف شينو الذي يعمل لإذاعة فرنسا الدولية" ومالبرونو الصحفي لدى جريدة "لوفيغارو" مع سائقهما السوري محمد الجندي في 20 أغسطس/ آب على طريق جنوب بغداد. وتبنى الخطف "الجيش الإسلامي في العراق" الذي أعلن يوم الثلاثاء إطلاق سراحهما في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه.
 
وجاء في البيان أنه تم الإفراج عن الصحفيين "بعد ثبوت عدم تجسسهما لحساب القوات الأميركية واستجابة لنداءات ومطالب هيئات ومؤسسات إسلامية وتقديرا لموقف الحكومة الفرنسية من القضية العراقية وموقف الصحفيين من القضية الفلسطينية".
 
وكان سائقهما السوري محمد الجندي قد عثرت عليه القوات الأميركية في الفلوجة غربي العراق في نوفمبر/ تشرين الثاني وأطلقت سراحه.
 
لا فدية ولا شروط
وأكد رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران أن الخاطفين لم يطالبوا بفدية ولم يفرضوا "أي شرط أو مطلب محدد".
 
ومن جانبه قال الرئيس شيراك إن الإفراج عن الصحفيين كان ثمرة "تحرك ووحدة جميع الفرنسيين" بالإضافة إلى "العمل المسؤول والحازم للحكومة ومجمل الأجهزة التي عملت بتفان وبصورة فعالة".
 
ووجه الرئيس الفرنسي الشكر إلى المسؤولين السياسيين والدينيين في فرنسا والخارج الذين ساهموا في الإفراج عن الصحفيين، فيما أعربت الطبقة السياسية ووسائل الإعلام الفرنسية عن ارتياحها للإفراج عن الصحفيين.


المصدر : الجزيرة + وكالات