المهندس ماهر عرار وزوجته (رويترز-أرشيف) 
طالب تحقيق قضائي جار في كندا لتحديد ظروف إبعاد السلطات الأميركية لمهندس كندي من أصل سوري إلى سوريا الحكومة الكندية بالتحلي بالشفافية ونشر وثائق مصنفة سرية حتى الآن.
 
وانتقد المسؤول عن هذا التحقيق المستقل بول كافالوزو السلطات لعدم نشرها شهادات بحجة أنها معلومات تعرض الأمن القومي للخطر.
 
وبرر كافالوزو طلبه بأن "بعض المعلومات التي تتضمنها هذه الوثائق باتت جزءا من الملك العام لأنها تأتي من بيانات للحكومة أو سمعت أثناء جلسات برلمانية" معتبرا أن "الرأي العام له الحق بالمعرفة".

وكانت الولايات المتحدة أبعدت المهندس ماهر عرار (34 عاما) إلى الشرق الأوسط أثناء توقفه في نيويورك في رحلة بين تونس وكندا في سبتمبر/ أيلول 2002 لاتهامه بانتمائه إلى تنظيم القاعدة وهو ما نفاه عرار باستمرار. ثم أمضى بعد ذلك حوالى السنة في سجن بدمشق حيث يؤكد أنه تعرض للتعذيب.
 
ورفع المهندس عرار شكوى على الحكومة الكندية وجهاز الاستخبارات الأمنية الكندية والدرك الملكي الكندي فضلا عن مسؤولين في وزارة الخارجية يطالب فيها بتعويضات قدرها 42 مليون دولار أميركي عما لحق به من إهمال وتحقيق غير كاف وقدح وذم واعتقال تعسفي وتعرض للضرب والإصابة.
 
وقد بدأ هذا التحقيق بطلب من ناشطين في مجال حقوق الإنسان في منتصف يونيو/ حزيران الماضي للنظر في الدور الذي لعبته أجهزة الشرطة والاستخبارات الكندية في عملية طرد المهندس عرار.

المصدر : الفرنسية