جندي حكومي في كانيابايونغا (الفرنسية)
اندلعت المواجهات العنيفة بين الفصائل المتناحرة شرق الكونغو الديمقراطية, حيث تأخرت عودة ما لا يقل عن 100 ألف شخص إلى ديارهم التي فرو منها نتيجة المواجهات المستمرة هناك.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو إن القوات الموالية للحكومة المركزية خاضت مواجهات مع المجموعات المتمردة حول مدينة كانيابايونغا الريفية, التي شهدت هدوءا نسبيا في الأيام القليلة الماضية سمح بعودة بعض السكان.

وأضافت البعثة أنها رصدت ما لا يقل عن عشرة جثث في منطقة القتال. وذكرت متحدثة باسم البعثة أن تقارير موثوقة تفيد بأن قتالا نشب بين جنود متمردين ومليشيا ماي ماي الموالية لكينشاسا في منطقة أخرى قريبة.

وكان القتال قد اندلع قبل أسبوع بين القوات الحكومية ومتمردي جيش غوما المدعومين من رواند شمال كيفو شرق البلاد في المنطقة المحاذية لرواندا.

وعينت جمهورية الكونغو الديمقراطية قائدا جديدا للجيش في المحافظة الشرقية شمال كيفو. وتوجه القائد الجديد يرافقه وفد من السياسيين إلى الإقليم الخميس في محاولة لإجراء مفاوضات لوضع حد للاشتباكات في المنطقة.

وكانت البعثة الدولية في الكونغو أعلنت السبت قناعتها بدخول قوات أجنبية بشكل فعلي إلى الكونغو بعد التهديدات الصادرة عن رواندا نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

إذ هدد الرئيس الرواندي بول كاغامي في ذلك الوقت بإرسال قوات إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية لمطاردة المتمردين الهوتو الروانديين الذين ينشطون انطلاقا من هذا البلد.

وأكد المراقبون وجود جنود روانديين في الكونغو, غير أن رواندا تصر على نفي الأمر. وطالبت بعثة الأمم المتحدة "الجهات الأجنبية المشاركة في النزاع بوقف أي دعم للقوات المتمردة".

المصدر : رويترز