مشرف يستند إلى أغلبية برلمانية وتأييد أميركي لدوره فيما يعرف بالحرب على الإرهاب (رويترز)
قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف إنه سيستمر في منصب قائد الجيش متراجعا عن تعهد كان قد قطعه في وقت سابق بترك المنصب مع حلول نهاية العام الجاري.
 
وقال مشرف في مقابلة مع شبكة كاويش التلفزيونية الخاصة في وقت متأخر أمس الجمعة إنه سيظل في زيه الرسمي حتى بعد 31 ديسمبر/ كانون الأو الحالي، مشيرا إلى أنه سيبلغ الشعب قريبا بهذا القرار.
 
وفي المقابل يعقد تحالف مجلس العمل المتحد الإسلامي اجتماعا غدا الأحد في راولبندي قرب العاصمة إسلام آباد لإجبار مشرف على ترك منصبه كقائد للجيش. وكان التحالف قد نظم اجتماعين حاشدين الأسبوع الماضي لهذا الغرض.
 
غير أن المراقبين يقولون إن من المستبعد أن يمثل احتجاج المعارضة أي تحد لحكم الرئيس الباكستاني، بالنظر إلى الأغلبية البرلمانية التي يتمتع بها الحزب الحاكم الموالي للجيش وحلفائه.
 
وكان مشرف قد تعهد العام الماضي بالتخلي عن قيادة الجيش مع حلول نهاية العام الجاري مقابل إدخال تغييرات على الدستور تقر حكمه وتمنحه سلطات واسعة بموجب اتفاق مع تحالف من الأحزاب الإسلامية.
 
وأشار الرئيس في وقت سابق إلى أن ترك منصب قائد الجيش سيقوض دعم باكستان للحرب الأميركية على ما يسمى الإرهاب وجهوده لتحقيق السلام مع الهند.
 
وأقر البرلمان الباكستاني الشهر الماضي قانونا يسمح لمشرف بالاحتفاظ بالمنصبين، ما أعطى إنذارا مبكرا بأنه من المستبعد أن يترك الجيش.

المصدر : رويترز