المراقبون استبعدوا أن يؤدي الخلاف لإجهاض تحالف الليكود والعمل(الفرنسية-أرشيف) 

يحاول حزب الليكود الإسرائيلي بزعامة أرييل شارون تجاوز الأزمة التي أرجأت الإعلان عن تشكيل حكومة الائتلاف مع حزب العمل بزعامة شمعون بيريز إثر إصرار الأخير على تولي منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة.

فقد طلب شارون من رئيس اللجنة القانونية في الكنيست مايكل إيتان تعديل قانون ينص على تعيين نائب واحد لرئيس الحكومة، بحيث يتيح المجال لتعيين نائبين لتفادي هذه الأزمة الطارئة، ويرفض إيهود أولمرت التنحي عن منصب نائب رئيس الوزراء إضافة إلى أنه أبرز المقربين من شارون.

في المقابل رفض حزب العمل عرضا من شارون بأن يتم تنصيب بيريز وزيرا على أن تبدأ عملية تعديل القانون لاحقا. ويستبعد المراقبون رغم ذلك أن تؤدي هذه الأزمة لإجهاض مبكر للتحالف بين العمل والليكود الذي يهدف لتفادي إجراء انتخابات مبكرة والمضي قدما في خطة الانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة.

وأشار هؤلاء إلى أن العمل تخلى من البداية عن المطالبة بالحقائب الوزارية الرئيسية مثل الخارجية واكتفى بثمانية مناصب حكومية بينها وزيران بلا حقيبة.

ضم العمل سيسهل لشارون أيضا تمرير الميزانية في الكنيست بعد أن تسبب رفض حزب شينوي تأييدها بطرده من الحكومة وفقد حكومة شارون أغلبيتها.

وأوضح عضو الكنيست عصام المخول في تصريح للجزيرة أن العمل أدخل الحكومة في إطار سياسيات حكومة شارون بحيث أصبح البديل السياسي لليمين المتطرف وتخلى عن دوره كحزب معارضة رئيسي وفي ضوء ذلك فليس هناك أزمة حقيقية بين الحزبين.

وأعلن العمل والليكود الجمعة الماضي الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وكانا قد شكلا عام 2001 حكومة مماثلة استمرت عاما واحدا برئاسة شارون وتولى فيها بيريز وزارة الخارجية.

المصدر : الجزيرة + وكالات