محام يؤكد تعرض موكله الأسترالي لانتهاكات بغوانتانامو
آخر تحديث: 2004/12/2 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/2 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/20 هـ

محام يؤكد تعرض موكله الأسترالي لانتهاكات بغوانتانامو

 محققو الصليب الأحمر أكدوا تعرض معتقلي غوانتانامو لممارسات عنيفة (الفرنسية-أرشيف)
أعلن محامي متهم أسترالي محتجز في قاعدة خليج غوانتانامو في كوبا أن موكله تعرض لانتهاكات ومعاملة قاسية، مما يعطي مصداقية لتقرير مفاده بأن الجيش الأميركي استخدم أساليب مماثلة للتعذيب.
 
وقال الرائد مايكل موري المحامي الذي عينه الجيش الأميركي للدفاع عن ديفد هيكس المشتبه في صلته بالإرهاب إنه خلال التحقيق الذي أجراه استطاع إثبات مزاعم موكله بأنه تعرض لانتهاكات ومعاملة عنيفة من قبل محتجزيه خلال سنوات احتجازه الثلاث في معتقل غوانتانامو.
 
وأضاف موري أنه استطاع أيضا إثبات بعض الوقائع التي سردها هيكس تتعلق بانتهاكات بدنية، وبحبسه انفراديا حيث قضى ثمانية أشهر دون السماح له بالخروج إلى ضوء النهار.
 
واستهجن مثل هذا التصرف قائلا إن هذا شيء لا تستطيع أن تفعله مع قاتل مدان فكيف تفعله مع شخص لم يدن بجريمة.
 
من جهته قال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر إنه أثار مع الولايات المتحدة بالفعل مسألة الطريقة التي عومل بها هيكس وأسترالي آخر محتجز في كوبا يدعى ممدوح حبيب، وإن تحقيقا مبدئيا كشف أنهما لم يعذبا.
 
وأضاف أن لا معلومات لديه عن أن أي من المحتجزين الاثنين قد عومل معاملة سيئة في غوانتانامو، مؤكدا أنه "سيطرح الأمر بقوة على الأميركيين في حال وجود أي مخاوف بشأن المعاملة السيئة".
 
وكانت مذكرة سربت نسخة منها ونشرت في صحيفة نيويورك تايمز أمس الثلاثاء قد ذكرت أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر اتهمت الجيش الأميركي باستخدام أساليب "ترقى إلى التعذيب" في حق المعتقلين في المعسكر بكوبا.
 
وقالت الصحيفة إن محققي الصليب الأحمر اكتشفوا نظاما ابتكر لكسر إرادة السجناء من خلال التصرفات المهينة والحبس الانفرادي وتعريض المعتقلين لدرجات حرارة شديدة وإجبارهم على اتخاذ أوضاع معينة.
 
إلا أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نفت بشدة المزاعم بارتكاب انتهاكات بحق سجناء في القاعدة، كما عبرت البنتاغون عن اعتقادها بأن المعتقلين يعاملون معاملة إنسانية.
 
واعتقل هيكس (29 عاما) في أفغانستان أواخر عام 2001 وكان ضمن أول مجموعة صغيرة من معتقلي غوانتانامو توجه لهم اتهامات، غير أنه نفى مساعدته "للعدو" أو الشروع في القتل أو التآمر لارتكاب جرائم حرب.
 
كما اعتقل حبيب -من أصل مصري- وهو أب لأربعة أبناء أثناء عبوره من باكستان إلى أفغانستان بعد ثلاثة أسابيع من هجمات سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة، وهو من بين المجموعة الثانية من المعتقلين الذين ستوجه لهم اتهامات.


المصدر : رويترز