قوات حفظ السلام في بوروندي(رويترز-أرشيف)
مدد مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء مهمة الأمم المتحدة في بوروندي لمدة ستة أشهر.

وطلب المجلس في قراره من جميع الحكومات والأطراف في المنطقة التنديد باللجوء إلى العنف والتحريض عليه وإدانة صريحة لعمليات خرق حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، والتعاون بشكل فعال مع عمليات التحقيق الجارية حاليا لمعاقبة المسؤولين عن هذه الأعمال.

كما دعا المجلس حكومتي جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا إلى التعاون بدون تحفظ مع حكومة بوروندي من أجل توصل التحقيق حول مجزرة غاتومبا إلى النتيجة المرجوة وإحالة المجرمين إلى القضاء.

وأعرب المجلس أخيرا عن قلقه من كون قوات التحرير الوطنية التي يتزعمها أغاتون رواسا قد تبنت مجزرة غاتومبا، وأعرب عن نيته اتخاذ إجراءات مناسبة ضد الأشخاص الذين يهددون السلام وعملية المصالحة الوطنية في بوروندي.

وكان تبني هذا القرار موضع مشاورات حتى اللحظة الأخيرة بسبب الخلاف بين أعضاء المجلس حول الفقرة التي تشير إلى نوايا حكومة بوروندي حول ملف غاتومبا.

وأعربت بوجمبورا يوم 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عن نيتها نقل هذا الملف إلى محكمة الجزاء الدولية في لاهاي. وكان حوالي 160 شخصا قتلوا يوم 13 أغسطس/ آب الماضي في مخيم غاتومبا للاجئين التوتسي الكونغوليين غرب بوروندي.

المصدر : الفرنسية