جرح أربعة أشخاص على الأقل أثناء تبادل لإطلاق النار على مقربة من القصر الرئاسي في العاصمة الهاييتية بورت أوبرانس بينما كان وزير الخارجية الأميركي المستقيل كولن باول يعقد اجتماعا هناك مع رئيس الوزراء الهاييتي المؤقت جيرارد لاتورت ووزراء في حكومته.

وقالت مصادر طبية إن طالبين وطبيبا بين الجرحى حيث توجد ثانوية ومستشفى قرب القصر، في حين أفاد شهود أن إطلاق النار قد يكون أوقع عددا أكبر من الجرحى إلا أن هذه المعلومات لم تتأكد بعد.

من جهتها أكدت وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن أن باول لم يصب بأذى، كما لم يصب أي عضو في الوفد الذي يرافقه.

وترددت أنباء من مصادر في القصر الرئاسي أن أنصار الرئيس السابق جان برترند أرستيد يقفون وراء عملية إطلاق النار، لكن مساعد قائد قوات حفظ السلام الأممية في هاييتي كارلوس تشاغاس نفى ذلك، وقال إن إطلاق نار وقع في حي قريب من القصر وردت القوات الأممية على مصدر النيران كإجراء تحذيري لا أكثر.

وأقفلت عناصر من هذه القوات الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي وهي تسيطر على الوضع، حسب ما أعلن المتحدث باسم القوات الأممية داميان كاردونا.

المصدر : وكالات