القوات اليابانية بالعراق (رويترز-أرشيف)
بلغت شعبية رئيس الحكومة اليابانية جونيشيرو كويزومي أدنى مستوياتها منذ تسلمه السلطة عام 2001 بسبب معارضة اليابانيين لتمديد مهمة قوات بلادهم العاملة في العراق.

وجاء في استطلاع للرأي نشرت نتائجه وكالة "جيجي" اليابانية اليوم الخميس أن نسبة شعبية حكومة كويزومي قد وصلت إلى 36% أي بتراجع نقطتين مقارنة مع الشهر الماضي, وهي أدنى نسبة لشعبية الحكومة منذ ثلاث سنوات ونصف السنة.

وأوضح الاستطلاع، الذي شمل ألفي ناخب، أن نسبة اليابانيين المعارضين لسياسة الحكومة وصلت إلى 44%, أي بارتفاع ثلاث نقاط مقارنة بالشهر الماضي.

وأعرب أكثر من 90% ممن شملهم الاستطلاع عن عدم قناعتهم بالتوضيحات التي قدمها رئيس الحكومة في تبريره تمديد المهمة العسكرية في العراق.

وقررت اليابان منذ أسبوع تمديد مهمة قواتها في العراق, مؤكدة بذلك متانة علاقاتها مع الولايات المتحدة, إضافة إلى رغبتها في لعب دور أكبر على الساحة الدولية.

ويشارك حوالي 600 جندي ياباني منذ فبراير/شباط الماضي في مهمة "غير قتالية" في مدينة السماوة جنوب شرقي العراق. وتشكل هذه المهمة أول انتشار عسكري ياباني في منطقة حرب منذ عام 1945, أي منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وتعرضت القاعدة اليابانية -التي تتمتع بالحماية الهولندية- في السماوة لهجومين ليليين بالصواريخ مؤخرا لكنهما لم يسفرا عن سقوط خسائر. وقتل خمسة يابانيين في العراق منذ بداية الحرب, لم يكن من بينهم عسكريون.

المصدر : الفرنسية