لوران غباغبو (رويترز-أرشيف)
اتهم رئيس ساحل العاج لوران غباغبو فرنسا بالانحياز لجانب المتمردين الذين يسيطرون على شمال البلاد, دون أن يطلب من القوات الفرنسية التي تتولى عملية حفظ السلام بمغادرة بلاده في أعقاب مواجهات وقعت بين تلك القوات ومؤيدين للحكومة.

وعقد غباغبو -في مقابلة صحفية نشرت اليوم الخميس- مقارنة بين القوات الفرنسية التي تصدت للمتظاهرين الذين خرجوا ضدها الشهر الماضي, وبين القوات السوفياتية في براغ عاصمة شيكوسلوفاكيا عام 1968.
 
كما اتهم فرنسا بالوقوف في وجه تحقيق تجريه حكومته بشأن الهجوم الذي قام به سلاح الجو العاجي والذي أدى لمقتل تسعة جنود فرنسيين مما استدعى ردا انتقاميا فرنسيا نتج عنه تدمير سلاح الجو في ساحل العاج.
 
وناشد الرئيس العاجي 8 آلاف فرنسي كانوا يقيمون في ساحل العاج وغادروا بسبب الأحداث الأخيرة, العودة إلا أنه قال إن عليهم أن يعرفوا أن ما فعلته قوات بلادهم يعد أمرا غير مقبول.
 
وأضاف أنه بتدمير سلاح الجو فإن باريس تكون قد ساعدت المتمردين, كما أن مواقفها في البلاد قادت العاجيين إلى الاعتقاد أنها تقف مع المتمردين ضد حكومتهم الشرعية والقانونية.
 
وتشهد ساحل العاج أزمة لا سابق لها منذ سبتمبر/ أيلول 2002 بعد فشل محاولة انقلاب وتمرد لا يزال يسيطر على شمال البلاد.
 
وجدد مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع رغبته في تطبيق القرار 1572 الذي ينص على فرض عقوبات على ساحل العاج ولكنه سيأخذ بالاعتبار أيضا جهود الوساطة التي يقوم بها الاتحاد الأفريقي هناك.


المصدر : الفرنسية