المفوض الأوروبي باروسو في بداية الاجتماع الذي سيحدد مستقبل العلاقة مع أنقرة (الفرنسية)
عقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم اجتماعا في بروكسل لوضع جدول زمني محدد لبدء محادثات انضمام تركيا للاتحاد وسط دلائل جديدة على وجود معارضة من الدول الرئيسية في الاتحاد.
 
وسيرفع الوزراء إلى القمة الأوروبية الأسبوع المقبل مشروع القرار النهائي بشأن تركيا والذي من المتوقع أن يتضمن موافقة مشروطة على بدء مفاوضات الانضمام.
 
وقال وزير الخارجية الهولندي برنارد بوت الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في تصريحات للصحفيين إن الانضمام هو الهدف الوحيد  للمحادثات.
 

ودعا وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على أنقرة بورقة الانضمام  معتبرا أن أي سيناريو معاكس سيكون من شأنه وقف عملية الإصلاح الجارية في تركيا.
 
لكن المستشار النمساوي فولفغانغ شويسل أبدى من جديد تشككه في إمكانية انضمام تركيا إلى الاتحاد, مشددا على كلفة هذا الانضمام.
 
وقد صرح وزير الخارجية القبرصي جورج ياكوفو لدى وصوله اليوم إلى اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل بأن قبرص لا تنوي حاليا الاعتراض على بدء مفاوضات الانضمام مع تركيا.
 
وتريد كل من فرنسا والدانمارك وبلجيكا وهولندا أن تبدأ مفاوضات الانضمام في 2005 أو 2006 في حين يفضل الأعضاء الآخرون إقامة شراكة إستراتيجية مع تركيا بديلا عن العضوية التي أثارت أيضا اعترضات أحزاب رئيسية في دول كبرى مثل فرنسا وألمانيا.
 
وفي الوقت الذي يناقش فيه الوزراء موعد المفاوضات مع أنقرة وشروطها أوضح استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة لوفيغارو أن 67% من الفرنسيين يرفضون عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي.
 
وشمل الاستطلاع الألمان الذين رفضوها أيضا بنسبة 55%، كما عبر البريطانيون عن موقف أقل تشددا بموافقة 41% على انضمام تركيا، وارتفعت نسبة الموافقة عند الإيطاليين إلى 49%، ويعتبر الإسبانيون الأكثر تأييدا لانضمام تركيا وذلك بنسبة 65%.
 
وقد اعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة نشرتها الصحافة البريطانية اليوم, أن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي هو "مشروع العصر".

المصدر : وكالات