قوات أميركية في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
بدأت القوات الأميركية في أفغانستان هجوما رئيسيا على مقاتلي حركة طالبان يستمر طيلة الشتاء بهدف منع الحركة من تشكيل تهديد للانتخابات التشريعية المقررة في الربيع القادم.

وقال الجيش الأميركي إن 18 ألف جندي يشاركون في العملية التي أطلق عليها اسم "الحرية الخاطفة" التي يريد الأميركيون من ورائها إجبار قوات طالبان على القبول بالعفو الذي أصدره الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بحق مقاتليها.

وأوضح مسؤول عسكري أميركي أن العملية تهدف إلى ضمان الأمن في البلاد قبل الانتخابات وتسهيل عملية المصالحة وإقناع من أسماهم بالمعتدلين في حركة طالبان بالمشاركة في العملية السلمية.

وذكر المسؤول أن مقاتلي طالبان انقسموا إلى مجموعتين وأن غالبيتهم يرغبون في الانضمام إلى عملية السلام، إلا أن مجموعة صغيرة لا تزال مستعدة للقتال. وتتهم القوات الأميركية ما بين 50 إلى 100 مقاتل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتقول عنهم إنهم" متشددون يرفضون تغيير معتقداتهم ويحاربون حتى الموت".

وذكر الجنرال إيريك أولسن الذي يحل في المرتبة الثانية في القيادة الأميركية بأفغانستان أن العملية ستقوم بإعادة انتشار القوات لضبط الحدود مع باكستان.

وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع من عرض مبعوث الولايات المتحدة وسفيرها في أفغانستان زلماي خليل زاده عرض العفو على طالبان.

ولا تزال مناطق في جنوب وجنوب شرق البلاد تشهد اضطرابات ومواجهات بين قوات طالبان والقوات الأميركية. وكانت آخر تلك المواجهات في إقليم أروزجان جنوب وسط البلاد الخميس الماضي حيث تقول القوات الأميركية إنها قبضت على ثلاثة يشتبه في أنهم من المقاتلين.

المصدر : وكالات