وفد الترويكا الأوروبية يجتمع مع إيران بشأن برنامجها النووي(الفرنسية-أرشيف)

ذكرت مصادر دبلوماسية متطابقة أن وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا سيجتمعون الاثنين المقبل في بروكسل مع المسؤولين الإيرانيين لبدء محادثات بشأن التعاون النووي على المدى الطويل.

وأوضح أولئك الدبلوماسيون أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بإيران حسن روحاني سيجتمع مع الوزراء الأوروبيون الثلاثة لبدء مفاوضات قدمت وعود بشأنها الشهر الماضي، عندما وافقت طهران على تعطيل أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وتهدف المحادثات إلى التوصل لمجموعة من الحوافز الاقتصادية والسياسية لإقناع إيران بالتخلي بشكل دائم عن تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم, وهي أنشطة يمكن أن تنتج مواد تدخل في صناعة قنبلة ذرية.

وأعرب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عن الأمل في أن يتم في الاجتماع المرتقب طرح الجميع لأوراقهم باعتبار أن المسألة التي يقومون ببحثها "ليست مسألة فنية فحسب لكنها أمنية أيضا".

محمد البرادعي في إيران (رويترز-أرشيف)
وتتهم الولايات المتحدة طهران بالسعي لاكتساب أسلحة نووية تحت ستار برنامج الطاقة الذرية, وهو ما تنفيه إيران التي تصر أيضا على أن تعطيلها أنشطة التخصيب ليس سوى إجراء مؤقت.

ورغم ثناء وزير الخارجية الأميركي كولن باول على مبادرة الدول الثلاث بالاتحاد الأوروبي وأمله أن تحول المفاوضات التعطيل المؤقت للتخصيب إلى شيء أكثر دواما، فإنه أضاف أن إيران تواصل التصرف بطريقة "تثير الريبة" في نواياها النووية.

وقال دبلوماسي غربي بفيينا مطلع على المحادثات إن الإيرانيين سيحضرون معهم "قائمة تسوق ضخمة" بينها وسائل اتصال عن بعد وخطوط سكك حديدية وتمويل. ويرى آخرون غربيون أن الإيرانيين يريدون إنجاز المحادثات خلال شهور بينما يعتقد الأوروبيون أنها ستستغرق أعواما.

ومن المتوقع أن يوافق الاتحاد الأوروبي رسميا الاثنين المقبل على استئناف المحادثات المتوقفة مع إيران بشأن اتفاق للتجارة والتعاون، سيشمل دعما أوروبيا لعضويتها في منظمة التجارة العالمية وقروضا من المؤسسات المالية الدولية.

وتعارض واشنطن محاولة إيران الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، وحالت دون حصولها على قروض دولية عقابا لطهران على برنامجها النووي.

المصدر : وكالات